حذّر الخبراء في مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي»، أحد مرافق الرعاية الصحية عالمية المستوى التابعة لشركة مبادلة للاستثمار، من أن عدم المشاركة في برامج إعادة تأهيل مرضى القلب بعد الإصابة بالنوبات القلبية يزيد من خطر تعرض المرضى لمزيد من مشاكل القلب.
ويؤكد أخصائيو العلاج الطبيعي في المستشفى أن مرضى القلب الذين يكملون برنامج التوعية والرياضة حتى النهاية يبدون تحسناً ملحوظاً في جميع الجوانب المتعلقة بصحتهم.
كما أجرى المستشفى دراسة شملت 50 مريضاً أصيبوا بأمراض القلب والأوعية الدموية وأكملوا برنامج إعادة التأهيل في المستشفى. وتعد هذه الدراسة من أوائل التقارير الواردة من منطقة الشرق الأوسط حول أهمية برامج إعادة التأهيل في تحسين القدرة الوظيفية والصحة النفسية لمرضى القلب.
وتشير الإحصائيات التي نشرتها دائرة الصحة في العام 2015 إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية هي المسبب الأول للوفيات في الدولة، إذ تسبب أكثر من ثلث الوفيات التي تشهدها الدولة كل عام.
ويوفر مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي» برنامجاً لإعادة تأهيل مرضى القلب يلبي الاحتياجات الشخصية لكل مريض ويستمر لمدة تتراوح بين 6 أسابيع و12 أسبوعاً. وقال أحمد بشكيل، مدير علاجات وإعادة تأهيل المرضى الداخليين في مستشفى «كليفلاند كلينك أبوظبي»:
«من الملاحظ أن أمراض القلب والأوعية الدموية تصيب المرضى في الإمارات في سن أصغر، مقارنة بأنحاء العالم الأخرى. فنحن نصادف مرضى قلب في منتصف الثلاثينات يأتون إلينا للمشاركة في برنامج إعادة التأهيل، لذلك من المهم لهم أن يلتزموا بإكماله حتى النهاية».