أكد فيكتور أوشن مرشح جائزة نوبل للسلام عام 2015 ومؤسس شبكة مبادرة شباب أفريقيا في أوغندا أن تنظيم دولة الإمارات لمنتدى المعلمين الدولي «قدوة» تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، رسالة تعكس التزام دولة الإمارات بطرح رؤية عالمية لنموذج نوعي للتعليم في المستقبل يعزز التنمية الشاملة والمستدامة للدول ويحقق الخير والسلام للبشرية جمعاء.
وقال على هامش فعاليات المنتدى إن هذا الحدث العالمي اكتسب أهمية كبيرة مع تركيزه على المعلمين والأدوات الذي يجب أن يمتلكوها في المستقبل وضرورة مواكبتهم للتكنولوجيا المتقدمة من أجل تأهيل الأجيال الناشئة ومساعدتها على مواكبة تحديات العصر.
وأوضح أنه عندما نتحدث اليوم عن المعلمين في منتدى «قدوة» فإننا نتحدث عن المستقبل وعن دورهم في تأهيل الشباب والطلبة ومساعدتهم على مواكبة متطلبات التنمية الشاملة والمستدامة، مشيراً إلى أن هذا الحدث العالمي ركز على جوانب مهمة منها دور المعلمين في زرع القيم والخصال النبيلة في نفوس الطلبة.
وأكد أن المعلمين اليوم عليهم التزود بالتكنولوجيا الحديثة من أجل الاستعداد للمستقبل وتأهيل أبنائنا بالشكل الأمثل لتحديات العصر الحديث، مشيراً إلى أن «قدوة: احتفى بدور المعلم وأكد كذلك على أهمية دوره في تلبية متطلبات التنمية الشاملة للدول، فالمعلم هو صانع المخرجات الوطنية التي تعتمد عليها الدول من أجل مواصلة مسيرة نموها وتطورها على مختلف الأصعدة.
وأشاد بمخرجات منتدى التعليم الدولي «قدوة» وما تضمنه من جلسات عمل وحلقات نقاشية طرحت رؤية واضحة لتوفير رؤية متكاملة لتطوير التعليم في مختلف أنحاء العالم، مشيرا إلى أن دولة الإمارات أضحت نموذجاً يحتذى به في دعم التعليم وتوفير فرص تعليمية متكافئة للجميع.
وأعرب فيكتور أوشن مرشح جائزة نوبل للسلام عام 2015 ومؤسس شبكة مبادرة شباب أفريقيا في أوغندا عن سعادته بالتواجد في هذا الحدث.
