هنأت حرم سمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم راعية جائزة الشيخة لطيفة بنت محمد لإبداعات الطفولة والشباب، كل الأطفال والأمهات والآباء والأسر في دولة الإمارات والوطن العربي بـ«يوم الطفل العربي» الذي يصادف السابع من شهر أكتوبر من كل عام.

وقالت سموها: «يسعدني حقيقة أن أهنئ كل الطفولة في دولة الإمارات العربية المتحدة والوطن العربي بيوم الطفل العربي كما أهنئ الأمهات والآباء والأسر والجميع الذين يحتفلون بيوم فلذات أكبادنا طفولتنا الواعدة حصاد المستقبل وثروة الغد».

وثمنت سموها الجهود المخلصة لإماراتنا الحبيبة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات من دعم ومساندة بلا حدود لتقديم أفضل الخدمات التعليمية والثقافية والصحية والبيئية والترويحية للطفولة حتى أضحت تجربة الإمارات في مجال خدمات الطفولة مرجعية وتجربة يحتذى بها.

سياج قانوني

وأشارت سموها إلى أن تطويق كل هذه الخدمات والإنجازات بسياج قانوني «قانون حماية الطفولة» في الإمارات هو تأكيد صريح على اهتمام الدولة بذلك حيث أصبحت للطفولة الإماراتية مدن ومستشفيات ومراكز تعليمية ومؤسسات إبداعية وفكرية وثقافية وعلاجية وتربوية على أعلى وأرقى المستويات العالمية.

كما ثمنت سموها جهود الأمهات الغاليات الوالدة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات» لجهودها المخلصة في دعم ومساندة الطفولة الإماراتية، والوالدة حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سمو الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم «أم الجود» لدعمها الكبير للأطفال والأيتام في ربوع الوطن الغالي.

وأكدت سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم أن الاحتفال بـ«يوم الطفل العربي» مناسبة هامة لمراجعة خطط وبرامج الاستدامة المقدمة للأطفال ومضاعفة الجهود للمزيد من المكاسب للسمو والارتقاء بهذه الخدمات الخاصة بقطاعات الأطفال.. مشيرة إلى أن الاحتفال بهذه المناسبة هو تلاقٍ حضاري لتجديد الولاء والانتماء والوفاء من أجل تقديم المزيد من الجهود؛ لأن الطفولة هي قلب الاستدامة وهي شموع المستقبل التي تنير مسيرة التطور والتنمية الحضارية.

طفولة آمنة

وثمنت سموها كل الجهود المخلصة من أجل طفولة آمنة والنهوض بالخدمات الأسرية والتعليمية والدينية والتربوية والصحية والنفسية وغيرها لأن المسؤولية واحدة والرسالة واحدة وكلنا شركاء في خدمة الطفولة باعتبارهم رصيد المستقبل المشرق لإمارات الخير والعطاء.

وهنأت - في هذه المناسبة - أمهات الأطفال أصحاب الهمم لجهودهم وصبرهم ورسالتهم الكبيرة تجاه طفولتهم.. كما هنأت كل السواعد الخضراء الداعمة والمعززة لبرامج الطفولة وكل عام وأطفال الإمارات والوطن العربي بخير في كنف الرحمن وفي معية السلام.