أطلقت بلدية مدينة العين حملتها التوعوية حول مرض حمى القرم النزفية، بعدد من المحاضرات التوعوية وتوزيع المواد التعريفية على موظفي البلدية والمؤسسات الحكومية وطلبة المدارس وأصحاب العزب إلى جانب التعريف بخطورة المرض في المراكز التجارية ومراكز خدمة المتعاملين في البلدية والجمعيات التعاونية.
وتشمل المحاضرات معلومات عامة عن المرض وطرق الوقاية من كونه من الأمراض المشتركة بين الحيوان والإنسان.
وأكدت الدكتورة سؤدد علي حسين، رئيس لجنة الإعلام والإرشاد في قسم المسالخ العامة ضرورة الذبح في المسالخ للتأكد من خلو المواشي من أي إصابة بفيروس حمى القرم النزفية، وذلك كون المسالخ تتبع الإجراءات الصحية اللازمة لاكتشاف القراد الذي ينقل العدوى بين الحيوان والإنسان.
وتابعت: قامت الإدارة بعدد من الإجراءات الوقائية مثل ارتداء الملابس الواقية، وأكمام وسراويل طويلة وفاتحة اللون لسهولة اكتشاف القراد عليها وكذلك الالتزام بارتداء القفاز والكمام وغطاء الرأس والأحذية الطويلة عند التعامل مع الحيوانات وأنسجتها.
وأضافت أن العديد من الحيوانات لا تظهر عليها أعراض المرض، حيث تعتبر الماشية مثل الأغنام والماعز والأبقار الناقل الرئيسي للمرض عند إصابته بالعدوى عن طريق لدغة القراد ويظل الفيروس في مجرى دم الحيوانات لمدة أسبوع تقريباً بعد إصابتها بعدواه، مما يسمح باستمرار دورة انتقال العدوى من القراد إلى الحيوانات ثم منها إلى القراد ثانيةً عندما يلدغها قراد آخر، ويعتبر الناقل الرئيسي للعدوى هو قراد من جنس القراد الزجاجي العين.
وأوضحت أنه يمكن أن تنتقل العدوى بالمرض من خلال لدغة القراد أو الاتصال المباشر بدم أو أنسجة الحيوانات المصابة أثناء الذبح أو بعده مباشرة عند الذبح خارج المسالخ، وينتقل المرض أيضاً عن طريق الاتصال المباشر بدم شخص مصاب أو أعضائه أو إفرازاته أو سوائل جسمه الأخرى، كما ينتقل عن طريق سوء تعقيم المعدات الطبية أو إعادة استخدام الإبر والتي قد تعمل على تلوث اللوازم الطبية.