استضاف منتدى المعلمين الدولي «قدوة 2017» خلال فعاليات اليوم الأول 6 جلسات عمل بعنوان «حوار المعلمين» والتي تم إعدادها بالتعاون مع منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية.

ويقام منتدى المعلمين الدولي «قدوة 2017» بدورته الثانية على مدى يومين في قصر الإمارات بأبوظبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويجمع أكثر من 900 معلم ورائد أعمال وخبير من 68 بلداً لمناقشة أبرز التوجهات المعاصرة لتمكين المعلمين والارتقاء بالتعليم من أجل المستقبل.

تعليم ذاتي

وناقشت أولى جلسات «حوار المعلمين» مستقبل التعليم الذاتي حيث تطرق المتحدثون إلى كيفية استخدام استراتيجيات التعليم الذاتي في مدارس المستقبل.

وأكدت ليزا لوينشنتاين مدرسة علوم وفنون من الولايات المتحدة الأميركية أهمية منح الطلبة فرصة التفاعل مع المحتوى التعليمي وتحمل مسؤولية تعليم أنفسهم بأنفسهم.

وحملت الجلسة الثانية من «حوار المعلمين» عنوان «تعليم الطلبة من أصحاب الهمم».

وقالت أرمين جيفورغيان محلل شؤون الطفولة المبكرة والمدارس في مديرية التعليم والمهارات لمنظمة التعاون والتنمية الاقتصادية إن هناك الكثير من الدروس المستفادة من تجارب دمج الطلبة أصحاب الهمم مع الطلبة الآخرين في صف واحد أبرزها الأهمية الكبرى التي ينبغي أن تعطى لتغيير نظرة الطلبة لأقرانهم من أصحاب الهمم ولذلك فإننا نركز جهودنا على محاولة نشر ثقافة التكيف مع وجود الآخر المختلف معنا في مكان واحد من دون التفكير في الإشارة إليه بهذا الأمر.

وقال ياسر أنس صادق أحمد، معلم في الإمارات: إن القدرة على التعامل مع مختلف أنواع الإعاقات والإلمام بكافة المناهج التي تتعلق بهم هي من أبرز التحديات التي تواجهنا في هذا المجال.

تفاوت اجتماعي

وناقش المتحدثون دور التعليم في الحد من التفاوت الاجتماعي إذا توفرت لجميع الطلبة فرص متساوية للتعلم وتحقيق إمكاناتهم.

وقالت جاكلين كاهورا معلمة في كينيا إن التعليم بحاجة إلى المزيد من التمويل والدعم في العديد من الدول وسيساهم تحسين رواتب المعلمين وتدريبهم بصورة مناسبة في تعزيز جودة التعليم للطلبة الأقل حظاً.

بدورها، قالت ابتسام الشميلي: إن هناك العديد من المدارس التي لا تطبق أساليب التعليم البديل وتعتمد على التعليم التقليدي معربة عن أملها طرح استراتيجيات جديدة للتعليم البديل وتطبيق المعلمين لهذه الاستراتيجيات بصورة سليمة.