كشف استطلاع للرأي أجْرته «البيان» عبر موقعها الإلكتروني، وحسابها على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن نصف المستطلعة آراؤهم حول استخدام سيارات الأجرة لنقل الطلبة بدلاً من الحافلات يفتقد الأمن والسلامة، وجاءت آراء المستطلعين لتؤكّد أن نقل الطلبة عبر سيارات الأجرة يسبب الازدحام، فيما أكد آخرون أن سعرها مقبول ويناسب إمكاناتهم بدلاً من الحافلات المدرسية.
وجاء في نتيجة الاستطلاع على موقع «البيان» الإلكتروني أن 45% يؤكدون أنها تفتقد الأمن والسلامة، بينما قال 46% إنها تسبب الازدحام، و9% رأوا أن سعرها مناسب.
شركات
أما على موقع البيان في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، فقد رأى 50% من المصوتين أن نقل الطلبة بسيارات الأجرة بدلاً عن الحافلات غير آمن، بينما ذهب نحو 40% إلى أنها سبب في الازدحام فيما رأى 10% أن أسعارها مناسبة لإمكاناتهم.
وتعليقاً على نتائج الاستبيان، أوضح الخبير التربوي أحمد عبدالله أن نقل الطلبة عبر الحافلات المدرسية يوفر عناصر الأمن والسلامة للطلبة، وخاصة أن تلك الحافلات تدار من قبل شركات كبرى وتكون تحت إشراف المدرسة، حيث يتم تأهيل السائقين ليكونوا قادرين على مواجهة الأزمات والطوارئ وذلك في إطار تعزيز ورفع مستويات السلامة المرورية والمحافظة على سلامة الطلبة.
معايير
وذكر أن هناك معايير معتمدة تعمل وفقها الحافلات المدرسية، بالإضافة إلى تدريبهم على مختلف العمليات والإجراءات اللازمة في الصحة والسلامة المرورية والأخلاقيات المهنية والتعامل مع الطلبة من مختلف المراحل الدراسية، فضلاً عن توفير مشرفات لمتابعة الطلبة خلال رحلتي الذهاب والإياب.
وعلّق على نقل الطلبة بسيارات الأجرة التي يلجأ لها عدد من أولياء الأمور لتقليل رسوم النقل كونها أقل من رسوم الحافلات المدرسية، مشيراً إلى أن هذا الحل نتج عنه زيادة السيارات الخاصة صباحاً وحدوث ازدحام و تكدسات للسيارات، ومن الممكن أن يتعرّض الطالب لأي موقف لا يستطيع حلّه خلال نقله في سيارات أجرة.
مواعيد
وشدّد على حماية الأطفال والطلبة من سيارات النقل الجماعي التي قد تكون سبباً في حدوث إشكاليات أو تأخير في نقل الطلبة سواء في الذهاب إلى المدرسة أو العودة إلى المنزل، ولم يكن لها مواعيد محددة عكس الحافلات المدرسية التي تلتزم بمواعيد محدّدة لا تختلف من بداية العام حتى نهايته.

