أوصى ملتقى الاستثمار في الشباب الذي نظمته جمعية أم المؤمنين تحت شعار «نحو تضمين الشباب في المشاريع التنموية»، بتعزيز التدريب العملي الابتكاري في سن مبكرة، ومعالجة بطالة الشباب، والتوجيه المهني، ومهارات إدارة المشاريع في سن مبكرة إضافة إلى آليات تضمين أصحاب الهمم لكي ينخرطوا بفعالية في مجتمعاتهم المحلية.
وتضمن الملتقى أوراق عمل تناولت الموضوع من كافة الجوانب بما فيها معالجة بطالة الشباب، ودعم الانتقال من الدراسة إلى العمل، والتوجيه المهني، وتعزيز المؤهلات، ومهارات إدارة المشاريع، إضافة إلى آليات تضمين أصحاب الهمم لكي ينخرطوا بفعالية في مجتمعاتهم المحلية.
وقالت أسماء شهداد المدير التنفيذي في جمعية أم المؤمنين إن هذا الملتقى يأتي تحقيقاً لأهداف الجمعية الاستراتيجية في المساهمة الفاعلة في تنمية المجتمع، حيث أولت الجمعية بجميع إداراتها ومراكزها اهتماماً كبيراً لرعاية الشباب والعمل على تمكينهم وبحث قضاياهم بما يخدم تأهيلهم لممارسة دورهم في تنمية المجتمع على أكمل وجه، فالشباب هم بناة اليوم وطاقة المجتمع المتجددة، ومكمن الإبداع فيه كما وأنهم قادة المستقبل.
وتناول الملتقى محورين رئيسيين وهما قيادة الشباب وريادة الأعمال والابتكار من أجل تعزيز التنمية المستدامة، و دعم الشبـاب للانتقال مـن المرحلـة الدراسيـة إلـى سوق العمـل من خلال التوجيه المهني وتعزيز مهارة إدارة المشاريع للحد من البطالة، وقدم عدداً من المتحدثين أوراقهم في هذين المحورين.
توصيات
وخرج الملتقى بعدد من التوصيات منها تعزيز جوانب العمل المشترك بين كافة الجهات الحكومية والخاصة لتوفير فرص التدريب العملي للشباب لكي يصبحوا رواد أعمال، وتعزيز مهارات الشباب في سن مبكر من خلال طرح البرامج في المدرسة والجامعة التي تساعد في الانتقال من الدراسة إلى سوق العمل وصقل قدراتهم في الابتكار والإبداع لتوليد الأفكار وتحويلها إلى واقع عملي من خلال ريادة أعمال.
