أكد عبيد خلفان المزروعي مدير إدارة التخطيط والمشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية حرص اللجنة المنظمة لـ «مزاد ليوا للتمور» على وضع كل الإمكانيات والتجهيزات لإنجاح نسخته الأولى وذلك استجابة لتوجيهات القيادة الرشيدة لتحقيق السبل كافة التي من شأنها دعم المزارع والارتقاء بزراعة النخيل والتمور.

دعم

وأضاف المزروعي أن «مزاد ليوا للتمور» يقدم مبادرة لدعم المشاريع الخيرية في «عام الخير» بالتعاون مع مزارعي ومنتجي التمور المشاركين فيه بما يحقق الاستدامة ونجاح فعالياته.

وأوضح أن المزاد يوفر الدعم المادي العادل للتمور المشاركة في المزاد ويحافظ على أهدافه وذلك من خلال وضع اتفاقية مع المزارعين أصحاب التمور المشاركة في المزاد تضمن تحديد السعر المرضي فوق المتوقع والعادل لقيمة المنتجات المعروضة للمزارع والتي تتوافق مع الأسعار المعروضة في الأسواق الخارجية مسبقا على أن يتم طرح التمور خلال المزاد أمام الجمهور.

وقال إنه في حالة تخطي التمور المعروضة القيمة المتفق عليها مسبقا مع صاحب المزرعة يتم تحويل باقي المبالغ الزائدة عن المتفق عليه لدعم مشاريع الهلال الأحمر الخيرية وذلك استجابة لعام الخير مع إعادة 20 % من المبلغ الزائد إلى صاحب المزرعة.

تعاون

وأشار المزروعي إلى أن المبادرة تتم بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي ومنتجي التمور والمزارعين المشاركين في المزاد الذي نجح منذ يومه الأول في جذب أعداد كبيرة من المشاركين والجمهور وساهم في فتح قنوات تسويقية جديدة للمزارعين.. مضيفا أن سوق التمور المقام ضمن فعاليات المزاد نافس المزاد الرئيسي في جذب الزوار والمشاركين وحقق مبيعات تجاوزت عشرات الآلاف في اليومين الأول والثاني وهو ما يعكس مدى النجاح الذي حققه المزاد.

ويواصل «مزاد ليوا للتمور» فعالياته لليوم الثاني حيث شهد ارتفاع مبيعات المزاد الرئيسي للتمور المتنوعة والمختلفة.

من جهتهم أشاد عدد من المشاركين في المزاد بجهود اللجنة المنظمة نظراً لتميز العرض وآليات البيع والشراء والتي تضمن حق الجميع «بائع ومشتر»، مشيرين إلى أن المزاد في نسخته الأولى يعتبر إضافة قوية للمهتمين بزراعة النخيل وإنتاج التمور حيث فتح لهم منافذ تسويقية جديدة أضافت لهم الكثير، متمنين تثبيت موعد المزاد كل عام.