انتهى مركز خدمات المزارعين بأبوظبي من المرحلة الأولى لقلع وفرم أشجار النخيل الميتة والمصابة بإصابات شديدة للاستفادة منها في تصنيع أسمدة عضوية، حيث يتم تقطيع النخيل وفرمه إلى أجزاء صغيرة لا تتجاوز 5 سم طولاً ومن ثم نقله إلى مصانع الأسمدة التابعة لمركز إدارة النفايات بأبوظبي (تدوير) لتصنيع الأسمدة العضوية.
وبلغ إجمالي عمليات القلع والفرم في المرحلة الأولى 44,522 نخلة، كما بلغ وزن نواتج الفرم حوالي 1240 طناً وللمطامر بكمية 305 أطنان في منطقة أبوظبي والقطاع الغربي في منطقة العين بالإضافة إلى مناطق الخزنة، الدمثة، صراع، بدع فارس، رماح، السلامات ومنطقتي الرحبة، والختم بأبوظبي.
ويجري العمل بالتعاون مع جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية على إعداد المرحلتين الثانية والثالثة اللتين تشملان القطاعين الشمالي والجنوبي في العين ومنطقة الظفرة، وذلك ضمن برنامج إدارة آفات النخيل للقضاء على (سوسة النخيل الحمراء، حفار ساق النخيل ذي القرون الطويلة، حفار عذوق النخيل) التي تصيب أشجار النخيل في مزارع أبو ظبي.
ويهدف البرنامج إلى السيطرة على مصادر الإصابة وتقليل انتشار الآفات والحد من تضرر أشجار النخيل السليمة في المزارع، وترشيد استخدام المبيدات في المكافحة وبالتالي الحفاظ على البيئة وتعزيز الاستدامة الزراعية في مزارع إمارة أبو ظبي.
وقال ناصر محمد الجنيبي الرئيس التنفيذي بالإنابة لمركز خدمات المزارعين بأبوظبي «يسعى المركز بدوره إلى دعم المزارعين وتحقيق التنمية الزراعية المستدامة، من خلال الكوادر المؤهلة والتعاقد مع الشركات ذات الخبرة الطويلة في المجال الزراعي، والاستعانة بالمؤسسات الوطنية المتخصصة للمساهمة في إدارة النفايات ومخلفات عمليات القلع والفرم وتحويلها إلى أسمدة طبيعية ومواد عضوية صديقة للبيئة، وتسلط خدماتنا الضوء على مزارع النخيل بهدف المحافظة على هذه الأشجار وتحسين إنتاج التمور من خلال السيطرة على الآفات التي تهدد النخيل مثل سوسة النخيل الحمراء والحميرة والعناكب وحفار ساق النخيل».
وأردف قائلاً «تعد أشجار النخيل من الأشجار المهمة في إمارة أبوظبي، حيث إننا نوليها عناية خاصة، لأنها تشكل مصدراً لأصناف الغذاء فضلاً عن مكانتها الرفيعة في المجتمع باعتبارها شجرة مباركة»، مشيراً إلى أن عمليات قلع وفرم أشجار النخيل الميتة والمصابة وبرامج إدارة الآفات تمثل جزءا من مسؤوليات المركز لاستدامة القطاع الزراعي والمحافظة على ثروتنا من أشجار النخيل ضمن بيئة صحية خالية من الأمراض والآفات.
