أطلقت مؤسسة التنمية الأسرية البرنامج التدريبي «رخصة الحياة الزوجية»، الذي يستمر لغاية 7 نوفمبر المقبل، وذلك في كل من مركز أبوظبي ومركز العين ومركز الوثبة.

والبرنامج التأهيلي المعتمد من مركز التعليم المستمر في جامعة الإمارات موجه إلى فئة الخاطبين من الجنسين، والمعقود قرانهم، وللأزواج الذين لم يمضِ على زواجهم أكثر من ثلاثة أعوام.

ويركز البرنامج على تزويد المستهدفين بمهارات التخطيط الأساسي لبناء أسر سعيدة مستقرة ومستدامة، ولخوض مرحلة الحياة الزوجية بثقة، وإدارة موارد الأسرة باقتدار، وتعريفهم بأسس وقواعد التواصل الناجح بينهم، وضرورة فهم الاحتياجات النفسية لبعضهم البعض، كما يركز على إكسابهم فنون إدارة الخلافات الزوجية ومهارات احتوائها، وفنون إدارة المنزل، وذلك لبناء علاقة صحية بين الزوجين، وتمكين كل طرف من أدوات اكتشاف أهم ملامح شخصية الطرف الآخر واحتياجاته النفسية والعاطفية.

ويقوم البرنامج على عدة أهداف تتركز في مجموعة من النقاط التي تشتمل على تعريف المشاركين بأسس ومبادئ ومهارات بناء حياة زوجية سليمة مستدامة، وتزويدهم بمهارات التواصل الفعال ومد جسور الألفة فيما بينهما، وتزويدهم بالمهارات الفكرية والنفسية والاجتماعية التي تسهم في مواجهة المشكلات والأزمات الأسرية التي يتعرض لها الأزواج وكيفية حلها، بالإضافة إلى تدريب المشاركات على مهارات وفنون إدارة شؤون المنزل.

ويتكون البرنامج من عدة ورش تدريبية تعتمد المنهجية التفاعلية، وترتبط بالمهارات التي تلعب دوراً كبيراً في نجاح الحياة الزوجية، وتتناول العلاقة مع الزوج، ورعاية الطفل، وأساسيات الطهي الصحي، وكيفية إدارة شؤون المنزل، وذلك من خلال المادتين الأكاديميتين (ابدأ صح) و(فن إدارة المنزل).

ويتناول المحاضرون في مادة (ابدأ صح) ماهية الزواج وأهدافه وأهميته، والاستعداد والتهيئة للحياة الزوجية، وكيفية رسم مسار الحياة الزوجية، وأهم محاور التخطيط لاستدامة الزواج، وآليات تنفيذ خطة استدامة الزواج، ومفهوم وأسس التوافق الزواجي، والحاجات العاطفية وإشباعها، بالإضافة إلى استراتيجيات استدامة الألفة والحميمية، كما تركز المادة على ماهية التواصل الاجتماعي الفاعل وأساسياته ومهاراته ومعوقاته ومهارات الاتصال الشخصي السلوكي.في حين يتم تناول أربعة محاور في مادة (إدارة المنزل)، تشتمل على مفهوم الإدارة المنزلية، وأهداف دراستها ودور الوالدين فيها.