كشف خبراء فنلنديون وأكاديميون من «الجامعة الأميركية في الشارقة» أن الطباعة ثلاثية الأبعاد تعد أداة فاعلة في تخفيض عدد العمالة غير الماهرة بنسبة 50% وتقليل زمن الإنشاء بين 50 و70%، والحد من التكاليف بـ 30% وتخفيض مخلفات البناء بنسبة 70%.
وسلط الخبراء الضوء خلال ورشة لـ«شركة الأعمال التجارية للجامعة الأمريكية الشارقة» على التأثير الإيجابي لهذه التقنية على قطاع الإنشاءات أحد الروافد الحيوية للاقتصاد الوطني في الدولة والذي يساهم بأكثر من 836 ملياردرهم سنوياً.
وشهدت الورشة مناقشات معمقة حول أحدث الابتكارات التقنية في عالم الروبوت والطباعة ثلاثية الأبعاد التي من شأنها الارتقاء بقطاع الإنشاء، الذي يكتسب أهمية استراتيجية كونه إحدى دعائم التنويع الاقتصادي ومساهماً رئيساً في الناتج المحلي الإجمالي لدولة الإمارات بـ11%.
وتخلل جدول الأعمال سلسلة من العروض التقديمية المقدمة من نخبة المهندسين المعماريين، ومداخلات قيّمة حول دور «الجامعة الأميركية في الشارقة» في تطوير تكنولوجيات الطباعة ثلاثية الأبعاد بما يتواءم ومتطلبات التنمية الشاملة والمستدامة في الإمارات.
وقال حسين المحمودي، الرئيس التنفيذي لشركة الأعمال التجارية للجامعة الأميركية في الشارقة ومجمّع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار: يأتي إطلاق هذا البرنامج بمثابة دفعة قوية لجهود إثراء المعرفة وتوطين التكنولوجيا الحديثة ونشر ثقافة الابتكار وريادة الأعمال في إمارة الشارقة ودولة الإمارات، وإضافة هامة لمساعينا الرامية إلى رفد أعضاء الهيئة التدريسية والطلبة في الجامعة الأميركية في الشارقة بأحدث الاتجاهات الناشئة في عالم التكنولوجيا.
وشكل الحدث منصة مثالية لتبادل أنجح الخبرات وأفضل الممارسات مع نخبة الخبراء من فنلندا، فضلاً عن فتح آفاق جديدة لتوظيف تقنيات الروبوت والطباعة ثلاثية الأبعاد في دفع عجلة نمو قطاع الإنشاء المحلي، الذي يستعد لنمو غير مسبوق بالتزامن مع وصول قيمة مشاريع البناء المعلنة بين عامي 2016 و2030 إلى 1920 مليار درهم، يتركز 20% منها ضمن القطاع السكني».
