كشفت فعاليات مؤتمر أبوظبي الدولي الثالث للأمراض الجلدية والتجميل والليزر عن بدء استخدام طريقة جديدة لعلاج جروح مرضى السكري باستخدام الخلايا الجذعية المستمدة من الدهون.

وقال الدكتور مقداد الحمادي نائب رئيس المؤتمر نائب المدير الطبي لمستشفى المفرق استشاري ورئيس قسم جراحة التجميل والحروق بالمستشفى، إن هذه الطريقة «زراعة الدهون» أثبتت كفاءة عالية جدا في علاج جروح مرضى السكري ونجحت بنسبة تتراوح ما بين 80 ـ 90%.

وأضاف أن المريض يستطيع خلال أسابيع ممارسة حياته الطبيعية عقب إلتئام جرحه تماماً، لافتاً إلى أنه قام بإجراء هذا الأسلوب الجديد فعلياً داخل الدولة وحقق نتائج مبهرة.

وحول استخلاص الخلايا الجذعية من العظام والدهون قال الحمادي إن النسبة بينهما كبيرة جدا وتعتبر من 1- 500 حيث الدهون أكثر غنى من الخلايا المأخوذة من العظم.

دعوى

ودعا المؤتمر في ختام أعماله أمس الجمهور بعدم الانسياق وراء الإعلانات الترويجية لمنتجات التجميل المختلفة في عدد من الفضائيات ووسائل التواصل الاجتماعي لما تنطوي عليه من خداع وتضليل وبالتالي تسببها في خطورة شديدة على الصحة وإحداث مضاعفات جانبية، وأوصى المؤتمر بأهمية ترشيد استخدامات منتجات التجميل بشتى أنواعها من دون وصفة طبية.

وأشاد المؤتمر في هذا الصدد بالإجراءات الصارمة التي تطبقها الجهات الصحية في الدولة لضبط تداول واستخدام هذه المنتجات، مؤكدا أن المعايير والاشتراطات المطبقة في الدولة تفوق نظيراتها العالمية.

جائزة

وتم خلال المؤتمر منح جائزة «أيدا» للدكتور باتريك تريسي رئيس الجمعية الايرلندية للجلدية والتجميل والذي يصنف الأول على العالم في علاج الآثار الجانبية للفيلر حيث قام بعلاج حالة مرضية تجميلية بطريقة مبتكرة كادت أن تسبب العمي لمريضة أجرت عملية حقن «الفيلر» سببت لها انسداداً في الأوعية الدموية والأنسجة حول العين، لافتا إلى أنه يمكن الاستفادة منها وتعتبر ابتكاراً جديداً يعد حلاً لمشكلة تجميلية متكررة.

وأشار الدكتور خالد عثمان رئيس المؤتمر إلى أن الجائزة تم الإعلان عنها قبل موعد المؤتمر بأربعة أشهر وفق متطلبات ومعايير محددة وتقدم لها 12 مشاركاً من مختلف دول العالم، وقامت لجنة علمية بتقييم الحالات وتم اختيار حالة الدكتور باتريك لنيل الجائزة، لافتاً إلى أن قيمة الجائزة 5 آلاف دولار وقد أطلق عليها اسم جائزة «أوسكار التجميل».