أكد العميد سيف مهير المزروعي مدير الإدارة العامة للمرور في شرطة دبي، أن برنامج كلنا شرطة، سجل 59 ألفاً و579 مخالفة مرورية منذ بداية العام، وحتى نهاية شهر سبتمبر المنصرم، منها 6119 عبر تطبيق شرطة دبي، والباقي عبر الاتصال على الشرطة أو العسكريين أو اتصالات الجمهور.

وأفاد المزروعي بأن البرنامج المطبق في شرطة دبي، وضع لجعل الجمهور شريكاً في رصد المخالفين والمتجاوزين لأنظمة وقوانين السير على طرق الإمارة، ويشارك فيه عسكريون من شرطة دبي، إلى جانب كاميرات غرفة القيادة والسيطرة في الإدارة العامة للعمليات.

وأشار إلى أن هناك فريق عمل متكاملاً من رجال المرور، يتحقق من تلك البلاغات، ولا تسجل المخالفة على المركبة إلا بعد ورود ثلاثة بلاغات عنها، والتأكد أنها ليست بلاغات كيدية، من خلال الاطلاع على السجل المروري لسائق المركبة، والمخالفات المسجلة عليه، واستدعاء صاحبها، وإبلاغه بالتجاوز المرتكب، مشيراً إلى أن البعض قد يرفض المخالفة، وينفي كلياً ارتكابه لها، ولكن هناك الكثير من الآليات التي يمكن من خلالها التأكد من صدق المخالفة.

وأكد المزروعي أن برنامج كلنا شرطة، من البرامج الناجحة التي أسستها شرطة دبي، وأسهم في المزيد من التوعية لدى أفراد الجمهور، وفي الوقت نفسه، تعريفهم بالتجاوزات التي ترتكب على الطرق والمشاركة في رصدها، إلى جانب معاقبة كل من يسيء استخدام الصور الملتقطة، واستخدامها للتشويه أو التشهير بأصحاب المركبات.

وأضاف المزروعي أن البرنامج رصد بعض المخالفات المرتكبة، أهمها الاستغلال السيئ لمواقف أصحاب الهمم، والتجاوزات من كتف الطريق، وملاحقة المركبات على الطرق بطرق مستفزة، ورصد مخالفات خطرة لحافلات مدرسية وسيارات خاصة، من خلال خروج أطفال من النوافذ وغيرها، والوقوف خلف المركبات.

وقال إن رصد المخالفات من قبل أفراد الجمهور، له شروط يجب أن تتوافر فيه وفقاً لنظام البرنامج، خاصة إذا كان هذا الرصد عبر صورة أو فيديو، وهي الخاصية التي منحت لأفراد الجمهور لتصوير المخالفة أو التجاوز وفقاً لشروط محددة، أهمها استخدام الصورة أو الفيديو في الغرض المحدد، وإرسالها إلى القسم المعني في الإدارة العامة للمرور، وعدم نشرها على مواقع التواصل الاجتماعي، أو استخدامها لابتزاز صاحب المخالفة أو غيرها، لأن ذلك يوقع من قام به تحت طائلة القانون.