استضاف بنك الإمارات دبي الوطني، أمس، جلسة نقاش مجتمعي، حول كيفية تعاون القطاعين الحكومي والخاص في الدولة، بهدف تحويل دبي إلى مدينة صديقة لأصحاب الهمم، بحلول عام 2020، وذلك تماشياً مع رؤية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي «مجتمعي... مكان للجميع».

نظمت الجلسة منصة بنك الإمارات دبي الوطني الشاملة «#معاً بلا حدود»، في فندق جميرا أبراج الإمارات، وأدارها أحمد بن شبيب خبير في التخطيط الحضري، الشريك المؤسس في هيئة الهندسة والثقافة، الشريك المؤسس لمجلة «براون بوك». وضمت الجلسة عدداً من صناع السياسات والمسؤولين التنفيذيين من المجلس التنفيذي لإمارة دبي، وهيئة الطرق والمواصلات.

و«إكسبو 2020»، فضلاً عن بنك الإمارات دبي الوطني، وركزت على الحلول المستدامة، والموقف اللازم تجاه تجهيز البنية التحتية والقطاع السياحي في دبي، قبل معرض «إكسبو 2020» لاستقبال جميع زوار المدينة.

وفي هذا السياق، قالت بدرية محمد آل علي استشاري أول إدارة السياسات والبرامج لحماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بقطاع الإدارة الاستراتيجية والحوكمة في الأمانة العامة للمجلس التنفيذي بدبي: «يحظى أصحاب الهمم باهتمام خاص من قبل القيادة الرشيدة، وإن جميع حقوقهم مكفولة بالقوانين».

وقال أحمد المرزوقي نائب رئيس تنفيذي أول، المدير العام للخدمات المصرفية للأفراد في بنك الإمارات دبي الوطني: «بصفتي واحداً من أبناء دبي، فإن الهدف المتمثل في جعل مدينتي مجتمعاً صديقاً لأصحاب الهمم وتشجيعهم ودمجهم في مختلف الأنشطة يعد أمراً مهماً» .