أعلن مركز محمد بن راشد للفضاء، الجهة الموكلة الإعداد والتنفيذ والإشراف على كل مراحل مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ ــ مسبار الأمل، بإشراف وكالة الإمارات للفضاء، عن إطلاق «الورشة العلمية السنوية الثالثة لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ»، وذلك خلال الحدث العلمي لمركز محمد بن راشد للفضاء، الذي سيقام برعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، 21 أكتوبر الجاري في متحف الاتحاد.
وستتناول النسخة الثالثة من ورشة العمل، موضوعات مختلفة متعلقة بالغلاف الجوي للمريخ، والتطبيقات العلمية المتعلقة بمهمة الإمارات لاستكشاف المريخ. وسيقدم أعضاء من المجتمع العلمي الدولي والفريق العلمي لمشروع «مسبار الأمل» والمجتمع العلمي في دولة الإمارات، وطلبة من «برنامج خبرة الأبحاث للطلبة الجامعيين» التابع للمشروع، أبحاثاً ودراسات أجروها مؤخراً حول المريخ وغلافه الجوي. وسترّكز الأبحاث والدراسات بصورة أساسية على دراسة كوكب المريخ، وفهم خصائص التغيرات المناخية، وكيفية تحليل البيانات العلمية للوصول إلى نتائج علمية تفسر أسباب هروب الأكسجين والهيدروجين من غلاف المريخ إلى الفضاء.
وأوضح عمران شرف، مدير مشروع الإمارات لاستكشاف المريخ ــ مسبار الأمل، أن تنظيم الورشة العلمية السنوية الثالثة لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ «يجدد تأكيد عزمنا على زيادة التوعية والمعرفة الشاملة لدى طلاب وأساتذة الجامعات في الدولة خصوصاً، وكافة أفراد المجتمع العلمي عموماً، حول المريخ»، مشيراً إلى أن الموضوعات المطروحة في الورشة، ستضيف على دراسات وأبحاث علمية متنوعة، كشفت حقائق جديدة عن المريخ وغلافه الجوي.
من جانبها، قالت شيخة المسكري الرئيس التنفيذي للابتكار في «وكالة الإمارات للفضاء»، إن الورشة تتماشى مع الجهود الحكومية الرامية إلى تأسيس أرضية صلبة لبناء كوادر إماراتية متخصصة في علوم الفضاء، حيث تعزز من المعارف والجهود البحثية على المستوى الوطني عن كوكب المريخ، الذي وضعته الدولة محوراً لخططها الاستكشافية في الفضاء، والتي بدأتها مع مشروع «مسبار الأمل»، الذي سيجري إطلاقه في عام 2020.
