أفاد الدكتور عبدالقادر العامري رئيس قسم المختبر الجنائي بشرطة الشارقة بأن عدد الفحوص الفنية التي أنجزها المختبر خلال العام 2016 وصلت إلى 56469 فحصاً، و11253 تقريرا فنيا تم تقديمه للمحاكم. وأكد أن المختبر الجنائي مر بسلسلة من التطورات الفنية والإدارية اللاحقة للارتقاء بجودة العمل، والقدرة على استيعاب القضايا، التي أصبحت في ازدياد مطرد، لاسيما بعد تطور نوعية الجرائم.

جاء ذلك على هامش زيارة ميدانية نظمها قسم إدارة الإعلام والعلاقات العامة في القيادة ضمن مبادرة عن قرب لعدد من وسائل الإعلام بالدولة للمختبر الجنائي بشرطة الشارقة بهدف إتاحة الفرصة للصحف ووسائل الإعلام للاطلاع على أعمال وإنجازات شرطة الشارقة في مختلف مجالات العلوم الأمنية، بحضور العميد أحمد حاجي السركال مدير فرع التحاليل البيولوجية، والعقيد مهندس عادل المازمي مدير فرع فحص الآثار المادية، والمقدم ناجي الحمادي خبير الأسلحة والآلات، وسيد شعبان خبير التزوير والتزييف.

طاقة

وقال إن المختبر الذي تم تأسيسه عام 1986 بطاقة عمل 8 أشخاص فقط و10 اجهزة بات اليوم أحد أهم المختبرات على مستوى الدولة وزادت الطاقة البشرية فيه عشرة أضعاف ليصل العدد إلى 80 موظفاً منهم 5 أشخاص يحملون شهادة الدكتوراه و5 خبراء يحملون درجة الماجستير و38 فنياً وإدارياً يحملون درجة الماجستير وعدد الأجهزة إلى 273 في الـ2017.

وكانت آلية العمل تتم على نطاق ضيق لكنها تشعبت وأصبحت اكثر، مستعرضا التطوير المرحلي الذي حدث خلال العقود الثلاثة المنصرمة ومواكبتهم لأحدث البرامج، مشيرا إلى أن المختبر يتلقى دعما محليا من الإمارة ودعما من وزارة الداخلية أيضاً.

وتحدث عن الإنجازات العلمية الرصينة للمختبر على صعيد إجراء البحوث المحلية المشتركة مع جامعات أو أبحاث تخدم مجال الأدلة الجنائية، حيث تم إنجاز 14 بحثا علميا منها بحث تطرق إلى مجال تطوير طرق تحليل السموم والمخدرات ونشر على مستوى العالم في دلالة على التطور العلمي والمكانة الهامة التي حققها المختبر الجنائي في الشارقة. وقال إن هناك بحثاً آخر تناول البصمة الوراثية وبحثين فازا بجائزة دولية بالولايات المتحدة حول السموم والمخدرات والشوائب الأفيونية.