نظمت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي عبر أقسام المتطوعين بفروع الهيئة في أرجاء الدولة، الملتقيات السنوية للمتطوعين المنتسبين لها والتي تأتي ضمن الخطة التشغيلية لإدارة المتطوعين في الأمانة العامة.
وشهدت تلك الملتقيات التي كان آخرها في أبوظبي وبني ياس حضوراً متميزاً من قبل المتطوعين وأبرزت إنجازاتهم خلال المرحلة السابقة من هذا العام إضافة إلى طرح أبرز التجارب المتميزة لمتطوعي الهلال الأحمر على المستويين المحلي والدولي.
وقال راشد مبارك المنصوري نائب الأمين العام للشؤون المحلية بالهلال الأحمر: إن خطة إدارة المتطوعين بقطاع الشؤون المحلية بالهيئة تعتمد على الشراكات المجتمعية والمؤسساتية .
مؤكداً أن متطوعي الهيئة هم الذراع البشرية الهامة للهلال الأحمر ويعول عليهم كثيراً في تقديم المساعدات الإنسانية الفعالة للفئات الأشد ضعفاً واحتياجاً للمساعدة وهم الشريك الأمثل للهيئة في حالات الاستجابة للكوارث وتقديم العون للمحتاجين، كما يسند إليهم المهام الإنسانية التطوعية التي تعمل على تحقيق أهداف واستراتيجيات الهيئة التي تتماشى مع سياسة الحكومة الاتحادية.
أنشطة
وأشار إلى أن الهيئة تسعى عبر الشركاء الإستراتيجيين للهلال الأحمر من الهيئات الرسمية ومؤسسات القطاع الخاص لتنمية روح التطوع وبرامج المتطوعين ورفع مقدراتهم، كما تثني على جهودهم الإنسانية بوصفهم عنصراً فاعلاً في جميع الأنشطة الإنسانية والتطوعية التي تنفذها الهيئة داخل الدولة وخارجها.
ومن جانبه قال راشد الكعبي مدير إدارة المتطوعين بالهلال الأحمر: «تهدف ملتقيات المتطوعين التي نفذت بحضور قيادات العمل التطوعي في الهيئة وعدد من شركاء الهلال الأحمر في مجال العمل التطوعي إلى استعراض الأفكار والمقترحات التي من شأنها تطوير منهاج وأساليب العمل التطوعي، وخلق بيئة عمل تنسجم مع التطورات الراهنة على ساحات العمل الإنساني، واستثمار طاقات المتطوعين في تعزيز مسيرة الهيئة الإنسانية من خلال التواصل الدائم مع كافة متطوعي الهلال الأحمر ».
وأضاف : إنه تم خلال الملتقيات التي نفذت منذ بداية العام الحالي التعرف على البرامج والأنشطة التطوعية التي تخدم مختلف فئات المجتمع وسيتم خلال الربع الأخير من العام الحالي تنفيذ الملتقيات السنوية الثانية لمتطوعي الهيئة في فروع الهلال الأحمر، لبحث الخطط التشغيلية لأقسام المتطوعين بفروع الهيئة وتفعيلها خلال الحملات الموسمية والإغاثية.
