أطلقت وزارة الصحة ووقاية المجتمع فعاليات الحملة الوطنية السنوية للكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم وذلك حتى 2 نوفمبر 2017، تحت شعار «افـحـصـي...وطمنــينا عليج» بالتزامن مع مرور 21 عاماً على انطلاق البرنامج الوطني للفحص المبكر لسرطان الثدي العام 1996.

وتهدف الحملة إلى نشر التوعية والتثقيف وتقديم المعلومات اللازمة حول أهمية الكشف المبكر لسرطان الثدي وعنق الرحم والتوعية بوسائل الوقاية، ونشر التوعية بعوامل الإصابة، وأهمية وسائل الفحص المبكر والاكتشاف والتشخيص والمعالجة وإعادة التأهيل لمقدمي الخدمة، والتعريف بمنافذ الخدمة على مستوى الدولة في المراكز والمستشفيات التي تقدم التشخيص والعلاج اللازم لكافة السيدات المواطنات والمقيمات.

وأشار الدكتور حسين عبد الرحمن الرند وكيل الوزارة المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية إلى أن الوزارة وسعت نطاق الكشوفات المبكرة هذا العام لتشمل الحملة الوطنية السنوية للكشف المبكر عن سرطان الثدي وتضيف لها هذه السنة الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم، وذلك في إطار التوجه الاستراتيجي للوزارة نحو تعزيز طرق الوقاية والتوعية لحماية المجتمع من الأمراض، وهذا ينضوي في إطار فعاليات حملة «اطمئنان» لتطبيق المبادرتين المعتمدتين من مجلس الوزراء «الفحص الدوري الشامل» و«الكشف المبكر عن السرطان» منذ عام 2014.

وأوضح الرند أن الحملة تسعى أيضاً لتأهيل العاملين في مجال الكشف المبكر عن سرطان الثدي وسرطان عنق الرحم وتزويدهم بالمعلومات الصحيحة والمستجدات العلمية الدقيقة عن المرض والآليات المتبعة في برامج الفحص المبكر، كما تهدف الحملة أيضاً إلى دعم الشراكة والتعاون بين كافة الهيئات الصحية الحكومية وغير الحكومية لدعم جهود الوزارة في مكافحة سرطان الثدي.

وأكد أهمية التواصل المستمر مع الفئات المستهدفة باستخدام كل الوسائل ومنها الإعلام وتقديم المحاضرات التوعوية وتوزيع منشورات وكتيبات في المراكز الصحية والمستشفيات، والجمعيات والنوادي النسائية، والمدارس والجامعات، ومراكز التسوق، إلى جانب المؤسسات الحكومية، ما يسهم في زيادة إقبال السيدات على مراكز الفحص المبكر للثدي المنتشرة في كافة إمارات الدولة.

وقالت الدكتورة عصمت القاسم رئيس مبادرة الكشف المبكر عن السرطان إن الحملة تشمل الفحص المبكر عن سرطان الثدي بجهاز (الماموجرام) في مراكز الفحص الشعاعي، والوحدة المتنقلة لفحص الثدي، وفحص سرطان عنق الرحم في جميع مراكز الرعاية الصحية الأولية، كما تتضمن الحملة نشاطات وبرامج تثقيفية للسيدات مثل عرض فيديو تعريفي بأهمية الفحص، توزيع منشورات ونشر رسائل لزيادة الوعي بأهمية الفحص المبكر في مراكز الرعاية الصحية الأولية بالوزارة ومراكز التسوق وبعض الدوائر الحكومية.