أكدت إدارة بلدية العين وجامعة الإمارات، إلزامية المسح الجيوفيزيائي لكافة المشاريع الإنشائية في المباني والبنية التحتية والآبار والآثار وحقول النفط، بهدف التأكد من سلامة وصلاحية الأماكن التي ستقام عليها تلك المشاريع، والإعلان عن إطلاق جائزة أفضل بحث ابتكاري في العلوم الجيوفيزيائية والعمل على تعزيز السعادة الإيجابية في البحوث العلمية.

جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس في جامعة الإمارات، بحضور المهندس سهيل المهيري المدير التنفيذي لقطاع تخطيط المدن في بلدية العين، والدكتور أحمد مراد عميد كلية العلوم بجامعة الإمارات.

والدكتور حيدر بكر بمناسبة إطلاق فعاليات المؤتمر العالمي الرابع للجيوفيزياء الهندسية، والذي يقام تحت رعاية سمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة العين خلال الفترة من 9 - 12 أكتوبر في رحاب جامعة الإمارات.

دورات

وأشار المهندس سهيل المهيري، رئيس اللجنة العليا للمؤتمر، أنه واستنادا إلى قرار المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي بإدراج المؤتمر العالمي للجيوفيزياء الهندسية في أجندة وفعاليات إمارة أبوظبي، والنجاح الذي حققه المؤتمر في دوراته الثلاث وتصنيفه كواحد من أفضل خمسة مؤتمرات عالمية في مجال تطبيقات الجيوفيزياء الهندسية خلال الثلاثين سنة الأخيرة.

فإن الجامعة وبلدية مدينة العين تنظمان الدورة الرابعة للمؤتمر، وبمشاركة جمعية الجيوفيزيائيين الاستكشافيين الأميركية كشريك علمي كونها أكبر الجمعيات المتخصصة في العالم بمشاركة 200 باحث من مختلف دول العالم، يمثلون 44 دولة، وسيكون المتحدث الرئيسي في الجلسة الافتتاحية معالي الدكتور المهندس عبد الله بلحيف النعيمي، وزير تطور البنية التحتية، من خلال محاضرة بعنوان: «الإمارات بنى تحتية تنافسية بأساليب مبتكرة».

تراكيب

وأضاف أن أهمية الجيوفيزياء الهندسية تكمن في طرق استخدامها للكشف عن مواقع التراكيب تحت السطحية والتي قد تكون مصدراً خطراً على الأرواح والممتلكات، وذلك دون اللجوء إلى الحفر أو تغيير معالم المواقع، وهنالك العديد من الطرق المختلفة لاستخداماتها.

وذكر المهندس سهيل أن العدد الكبير من البحوث التي استلمت من قبل اللجنة العلمية والتي بلغت أكثر عن 200 بحث تم اختيار منها 132 بحثاً حسب المعايير العلمية المعمول بها في هذا الشأن.

وأشار الدكتور أحمد مراد عميد كلية العلوم بجامعة الإمارات، نائب رئيس اللجنة العليا رئيس اللجنة التحضيرية، بأن التحضيرات للمؤتمر اكتملت لاستقبال الضيوف والباحثين والمختصين الذين بلغ عددهم 196 مشاركاً من مختلف دول العالم: وأن المؤتمر تم اعتماده من قبل مجلس علماء الإمارات مما يؤكد أهميته العلمية.