كشفت لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، أمس، عن فعاليات وأقسام مزاد ليوا للتمور في منطقة الظفرة الذي سينطلق بعد غد على مدى عشرة أيام متواصلة لتعزيز أهمية النخيل وأنواع التمور الفاخرة في دولة الإمارات، وأهمية العمل على تحويل زراعة التمور والصناعات المرتبطة بها إلى منتج اقتصادي واستراتيجي هام للدولة.
وأكدت اللجنة المنظمة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد أمس بمجلس محمد خلف المزروعي في أبوظبي، أنها تسعى من خلال هذا المزاد التراثي إلى زيادة العائد المادي للمزارعين، وتوفير منصة التقاء لأصحاب المصانع والشركات والمؤسسات الاستثمارية في مجال صناعة التمور، وخلق فرص عمل للمواطنين.
إحياء التراث
وتهدف لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي من خلال إطلاقها لـ«مزاد ليوا للتمور» إلى إحياء التراث الإماراتي والاحتفاء بشجرة النخيل وثمارها المباركة لما لها من مكانة مرموقة في تاريخ دولة الإمارات الضارب بالجذور فيما تعد من أهم الثروات الوطنية التي بدورها شكلت نقلة اقتصادية للدولة منذ القدم، ليس لكونها مصدر غذاء فقط.
ولكن لكونها أيضا رمزا وطنيا وثقافيا وحضاريا على مر تاريخ الدولة.وقال عبيد خلفان المزروعي مدير إدارة التخطيط والمشاريع في لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية إن المزاد فعالية ثراثية تسلط الضوء على قطاع النخيل وإنتاج التمور، واستكمالا لجهود قيادتنا الرشيدة اللامحدودة.
وجهود المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، «طيب الله ثراه»، الذي جعل من النخلة وثمارها أساسا لمشروعه البيئي والزراعي وعزز مكانتها في قلوب أهل الإمارات.
خطوة جديدة
وأكد المزروعي أن «مزاد ليوا للتمور»، خطوة جديدة تخطوها لجنة إدارة المهرجانات والبرامج الثقافية والتراثية في أبوظبي، لتحقق استراتيجيتها الرامية إلى توفير منصات تتيح تسليط الضوء على تراث وبيئة الإمارات بأسلوب متميز أمام الجمهور من مختلف أنحاء العالم.
وأوضح موسى سلطان المنصوري مدير مزاد ليوا للتمور إن المزاد جاء ترجمة واستجابة لقطاع المهتمين بزراعة النخيل على مستوى دولة الإمارات، بهدف إتاحة الفرصة أمام الجميع لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من إنتاج التمور الفاخرة، بالإضافة إلى فتح قنوات تسويق جديدة أمام المزارعين.