أعلنت بلدية دبي عن إغلاق باب التسجيل في الدورة الحادية عشرة لجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة.
وبلغ عدد المشاركات 523 ممارسة هي عبارة عن أفضل الممارسات التي قامت بتنفيذها الحكومات المحلية والمركزية والهيئات غير الحكومية والقطاع الخاص وتناول مختلف القضايا المتعلقة بالإسكان الآمن ومحو الفقر والتنمية الاقتصادية وإدارة البيئة وإدارة استخدام الأراضي وقضايا الأطفال والشباب والعمارة والتخطيط الحضري بالإضافة إلى عدة قضايا أخرى.
وأعرب المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي عن سعادته بالإقبال الذي تشهده الجائزة من حيث عدد الطلبات والتوزيع الجغرافي لها على مستوى القارات، حيث بلغت عدد المشاركات من قارة أفريقيا 79 مشاركة، ومن الدول العربية 67، ومن قارة آسيا 119، بينما بلغ عدد المشاركات من قارة أوروبا 73، ومن أميركا الجنوبية 139 مشاركة، في حين بلغ عدد المشاركات من أميركا الشمالية 25.
خطوة مثالية
وأضاف لوتاه: اليوم يمكننا أن نرى أن العديد من مدن العالم تواجه التحديات المتجددة في تقديم الخدمات المدنية الأساسية لسكانها لمواكبة النمو المستمر في عدد السكان، الأمر الذي يضع الكثير من الضغط على تلك الحكومات في توفير أفضل مستوى خدمات وكذلك أفضل نوعية خدمات ووظائف لسكان تلك المدن.
وبين أن الجائزة أكدت خلال دوراتها السابقة أنه يمكن أن يكون لها خطوة مثالية ومهمة تتيح لتلك الحكومات الفرصة لاستكشاف وسائل مختلفة لتحسين حياة الناس ومواجهة تحديات المرحلة القادمة.
وتمنى لوتاه لجميع المشاركين في هذه الجائزة النجاح والتي ستنعكس ثمارها على الجميع، كما توجه إلى المهتمين بالبحث عن أفضل الممارسات في العالم بالدخول إلى موقع الجائزة للاطلاع على قاعدة بيانات أفضل الممارسات الموجودة والتعرف من خلالها إلى تجارب الدول الأخرى وإمكانيات التطوير والتغيير التي تم تطبيقها في أماكن مختلفة من العالم بهدف التعلم منها وبحث إمكانية تطبيقها في دولهم أو مدنهم أو مجتمعاتهم المحلية من خلال الموقع www.dubaiaward.
وذكر أن الممارسات الفائزة التي تم تكريمها كان لها دور كبير في معالجة القضايا التي تمس حياة الناس في الواقع وقدمت حلولاً ملموسة للمشكلات التي تواجهها المجتمعات حول العالم في جهودها الجبارة لتقديم معيشة أفضل المستوى للسكان.
