لطالما كان للإبداع والتميز علامات تظهر مع الإنسان منذ البدء بخطواته الأولى في الحياة الدراسية والعملية، وتعتبر مريم سليم البستكي العضو السابق في مجلس الإمارات للشباب ومدير الحلقات الشبابية، نموذجاً ساطعاً للشابة الإماراتية التي لا تبحث عن التميز والتفرد فقط، وإنما تسعى لإفادة شباب ومجتمع الإمارات بما لديها من إمكانات وخبرات.
وأوضحت أن البداية تأتي دائماً خلال سنوات الدراسة التي تميزت خلالها وانطلقت فيها بخطى ثابتة وواثقة نحو مستويات أكبر وأرحب، عندما تخرجت بامتياز لدى إنهائها دراسة البكالوريوس في تخصص إدارة التوريدات والخدمات اللوجيستية في جامعة دبي، حيث حققت معدل 3.90، ومن ثم اتجهت نحو استكمال دراستها العليا في تخصص إدارة الأعمال الدولية والتسويق.
وأضافت أن حياتها العملية اكتسبت العديد من الخبرات المتنوعة، وأنها انتقلت للعمل في أكثر من قطاع، خاصة مع أولى خبراتها العملية في بيئات أتاحت لها أن تشهد الدور العالمي والحيوي الذي يلعبه اقتصاد الدولة، مثل «موانئ دبي العالمية»، و«طيران الإمارات»، ولاحقاً العمل في مؤسسة محمد بن راشد للفضاء، بقطاع الخدمات اللوجيستية، موضحة أن هذا التنوع أثرى لديها الكثير من جوانب شخصيتها، والتي بدأت تنعكس عليها الآن إيجاباً من خلال الدور الذي تقوم به في مجلس الإمارات للشباب.
وتابعت البستكي أنها تميل للإسهام في الأعمال التطوعية، خصوصاً فيما يتعلق بالمجال البيئي، كما أنها تهتم كثيراً بمجالات العولمة الاقتصادية، والتواصل الثقافي والإنساني بين الشعوب، وهذا ما جعلها تشارك بفاعلية في العديد من الأنشطة والفعاليات المستمرة في الدولة، والتي تجعلها تحتك بجوانب حياتية أخرى، تفيدها في عملها، خاصة ما يتعلق منه بإدارة الحلقات الشبابية التي تتطلب ثقافة واسعة ومعلومات وافية في العديد من المجالات باختلاف تخصصاتها.
وقالت إن عملها كمدير للحلقات الشبابية أتاح فرصة عظيمة كونها تدير حلقات كثيرة حول العالم بشغف وبروح معطاءة، كما أنها تشارك في التنظيم وإعداد المحتوى وتحليل النتائج التي تفرزها هذه الحلقات، لافتة إلى أن هذه المهمة ساعدتها في توسيع قاعدة علاقاتها بالشباب الإماراتي في كل مكان.
