أظهر تقرير صادر عن إدارة المشاريع والكفالات بجمعية الشارقة الخيرية، أن عدد المكفولين المسجلين بكشوف وملفات الجمعية، بلغ 30 ألف مكفول، تم تصنيفهم إلى 5 فئات، شملت الأيتام والأسر المتعففة وطلاب العلم وأصحاب الهمم والمعلمين وأئمة المساجد بالبلدان والدول النامية.
وقال عبد الله مبارك الدخان، الأمين العام لجمعية الشارقة الخيرية، إن مشروع الكفالات، من المشاريع الرائدة التي حققت نجاحاً كبيراً منذ إطلاقه بالتزامن مع إنشاء الجمعية سنة 1989، وما زال يتعاظم دوره وتتزايد أعداد المستفيدين منه في العديد من البلدان حول العالم.
وبيّن أن أعداد المكفولين المسجلين بالجمعية، بلغ 30 ألف مكفول حتى نهاية شهر أغسطس الماضي، تم تقسيمهم إلى خمس شرائح، حيث تضم شريحة الأيتام 29054 يتيماً، كما تضم فئة الأسر المتعففة 642 مكفولاً، بينما تبلغ أعداد المسجلين بشريحة أصحاب الهمم ممن لم تتجاوز أعمارهم 15 عاماً، قرابة 132 مكفولاً، فيما تضم فئة المعلمين وأئمة المساجد 128 مكفولاً، مقابل 44 مكفولاً من الدارسين المسجلين بفئة طلاب العلم، كما بلغت قيمة المبالغ التي تم إنفاقها على كافة مشاريع الكفالة منذ بداية العام، قرابة 14 مليون درهم.
وتابع: إن الجمعية تعمل على إذابة كافة المعوقات لجذب المحسنين الراغبين في المشاركة ببرامج الكفالات، وقد أسفرت تلك الجهود عن كفالة 3040 مكفولاً جُدداً منذ مطلع يناير وحتى نهاية شهر أغسطس من العام الجاري، مبيناً أن الكفالة ليست ما يُبذل من مال فحسب، بل هي بالدرجة الأولى، علاقة روحية إنسانية بين اليتيم والكافل.