أكد الدكتور منصور العور رئيس جامعة حمدان بن محمد الذكية، أن الجامعة أنجزت 10x، مع نهاية العام الدراسي السابق، وبذلك تعتبر الأولى على مستوى العالم التي تضع مسرعات أكاديمية، تدعم مسيرة استشراف وصنع المستقبل حيث اعتمدت أساليب وأنظمة لتسريع الخطى عبر استحداث أداتين مبتكرتين، تتمثل الأولى في الحلقات الأسبوعية للبحث العلمي التي يشترك فيها أعضاء هيئة التدريس من الأكاديميين، والموظفين الإداريين بالجامعة من الحاصلين على شهادة خبير فما فوق، بحيث يقدم كل منهم ورقة بحثية حول أفضل التطبيقات للجميع.

وأوضح العور لـ«البيان» أنه سيتم تعزيز المسرعات بـ6 مراحل على مدار 3 سنوات، بمعدل مرحلة كل فصل دراسي، ولا يعتمد أحدها على الآخر، وتنظم الحلقات البحثية كل يوم أربعاء من كل أسبوع بحيث يتم استعراض حلقتين من الحلقات البحثية من قبل أكاديمي وموظف.

4 مرتكزات

وتستند الحلقات البحثية إلى 4 مرتكزات رئيسة تتمثل في غرس ثقافة البحث العلمي الجاد بين منتسبي «جامعة حمدان بن محمد الذكية» وشركائها، وتعزيز التعاون البحثي المثمر مع أبرز الجهات الحكومية والمؤسسات البحثية والأكاديمية والتعليمية الرائدة محلياً وإقليمياً ودولياً، ومواءمة الأنشطة البحثية والمخرجات التعليمية لأعضاء هيئة التدريس والدارسين مع المجالات البحثية ذات الأولوية في الجامعة، فضلاً عن تأسيس فريق بحثي على درجة عالية من الكفاءة والخبرة لقيادة مسيرة التميز التي تقودها الجامعة على صعيد نشر ثقافة التعلم الذكي والابتكار وتشجيع البحث العلمي الجاد في العالم العربي.

وأما الأداة الثانية المبتكرة فهي ستكون داخل المؤسسات الأكاديمية والتعليمية وبالأخص الجامعات، مشيراً إلى أن الروتين الأكاديمي اعتاد التأني في العمل مما يؤخر إحداث النقلة النوعية في العملية التعلمية، وبالتالي يحدث تأخر في أساليب التعلم وطرائقه عن الوصول لـ10x.

واعتبر العور الحلقات البحثية بمثابة مولدات للأفكار، بينما يتمثل الأسلوب المبتكر في المسرعات الأكاديمية، بحيث تتكامل الأداتان على المدى القصير خلال عامين أو 3 على الأكثر لتحقيق السبق العالمي لطرائق التعليم وأساليبه، لتتصدر جامعة حمدان بن محمد الذكية عبر المسرعات بحلول 2020، وتسبق مثيلاتها في طرائق التعليم وأساليبه.

تطبيقات مبتكرة

وأوضح العور أن الجامعة بدأت بمجموعتين بحسب المسرعات التي تضم الأكاديميين والإداريين جنباً إلى جنب، وتعتمد أحدهما على التطبيقات المبتكرة، والأخرى تعتمد على الأنظمة المبتكرة، وكلاهما يدعمان نظام التعليم وأساليبه التي تتواكب مع القرن الحادي والعشرين ومع الجيل الجديد من الشباب في العالم العربي الذي يتقن بدوره التعامل مع الوسائل التكنولوجية الحديثة.

وأضاف أنه على المؤسسات التعليمية أن تتأهب لتحديث أنظمتها وأن تستغل التقنيات الحديثة في تطوير طرائقها التعليمية، قبل أن تفقد طلبتها، وحتى لا تصبح حبيسة أنظمتها التقليدية وتكون بمنأى عن التطور المتسارع في العالم من حولها.

مراكز للاختبارات

وستطبق المرحلة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمالي أفريقيا، لتكون بذلك أولى الجامعات التي تطبق نظاماً متكاملاً يسمح لطلبتها بالتواصل المباشر مع قطاع الأعمال عبر نظام الجامعة الإلزامي المعتمد، وليس عبر الفرص المتاحة.

نموذج

أفاد الدكتور منصور العور بأن المسرعات ستستمر بالفصل الدراسي القادم ضمن خطة الجامعة الدراسية، إذ سيتم الانتقال إلى النموذج المدمج بحيث يتمكن الطالب من التعلم أينما كان مكانه، مشيراً إلى عزم الجامعة طرح البرنامج إلكترونياً، ولا يشترط حضور الطالب إلا في الاختبارات النهائية للتأكد من هويته، كما ستتم إقامة مراكز للاختبارات في دول الطلبة المنتسبين.