مسيرة رياضية حافلة بالعطاء والعزيمة والتحدي، ملخص مكابدة أحمد الحوسني لاعب منتخبنا الوطني لألعاب القوى لأصحاب الهمم في سبيل تحقيق هدفه وحلمه برفع علم الدولة في كافة المحافل وهو ما تحقق له ويتطلع إلى المزيد.
لم تمنع إعاقة الشلل الدماغي المولود بها بطلنا أحمد الحوسني من ممارسة الرياضة، وتحقيق الإنجازات التي لاقت صداها سواء في مشاركاته المحلية أو الدولية، فنال فضية وبرونزية الألعاب العالمية لذوي الإعاقة الحركية والبتر 2011، وفضية وبرونزية بطولة الخليج التاسعة لألعاب القوى 2013، وفي العام نفسه نال فضية وبرونزية بطولة ألمانيا الدولية لألعاب القوى للمعاقين برلين، وثلاث ذهبيات في الألعاب العالمية للإعاقة الحركية والبتر بهولندا.
وفي العام التالي حقق الحوسني إنجازاً أكبر بنيله الميدالية الفضية في الألعاب الآسيوية البارالمبية بكوريا الجنوبية ـ أنشيون، كما أحرز برونزيتين في بطولة مجلس التعاون الخليجي التاسعة لألعاب القوى 2015، وبرونزية بطولة آسيا أوقيانوسيا لألعاب القوى لذوي الإعاقة - دبي 2016، وثلاث فضيات في دورة ألعاب غرب آسيا الأولى ـ خورفكان 2017، وعدد كبير من الميداليات في بطولات فزاع لأصحاب الهمم.
الحوسني أب ولديه ابنه زايد، ويعمل في مجال تجارة العقارات، وفي العام 2009 كشف المدرب بدر عباس عن موهبة بطلنا أحمد الحوسني فقام بتوجيه للانخراط في ممارسة الرياضة، حيث لعب ضمن صفوف فريق ألعاب القوى بنادي الثقة لأصحاب الهمم بالشارقة ليمارس ألعاب رمي القرص ورمي الرمح ودفع الجلة.
وقال أحمد الحوسني: «لعبتي الأساسية التي أمارسها هي رمي القرص، لكنني أشارك كذلك في سباقات دفع الجلة ورمي الرمح، وأتطلع إلى تحقيق الأرقام التي تؤهلني للمشاركة في دورة الألعاب البارالمبية طوكيو 2020، وطموحي تحقيق ميدالية أولمبية للإمارات».
وأضاف: «لقد نلت شرف المشاركة في دورة الألعاب البارالمبية التي أقيمت في لندن 2012، لكن لم يكتب لي النجاح، حيث تعرضت لشد عضلي، كما شاركت في ألعاب ريو دي جانيرو 2017 في دفع الجلة».
وذكر: «وجدت دعما كبيرا من الأهل حيث ساندوني ووقفوا إلى جواري والكابتن بدر عباس الذي وجهني لممارسة الرياضة، وكذلك نادي الثقة للمعاقين الذي ساندني ودفعني للأمام وأتطلع إلى تحقيق المزيد من الإنجازات في الفترة المقبلة».
