استضافت كليات التقنية العليا بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي، فعاليات الدورة التدريبية الوطنية في الإشعاع الطبي والتي قدمها خبراء عالميون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والتي تقام على مدار ثلاثة أيام متتالية وتتمحور حول أحدث ما تم التوصل إليه عالمياً في مجال الإشعاع الطبي والقوانين العالمية للحماية من الإشعاع.

شهد افتتاح الدورة في مقر كليات التقنية العليا بالشارقة للطالبات أمس، معالي حميد القطامي رئيس مجلس الإدارة والمدير العام لهيئة الصحة بدبي، ومحمد عمران الشامسي رئيس مجمع كليات التقنية العليا، وعبدالله بن سوقات، المدير التنفيذي لجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، والدكتورة جميلة السويدي استشاري تطوير برامج الإشعاع الطبي في إدارة التعليم الطبي في هيئة الصحة بدبي، والدكتور علي المنصوري، نائب مدير كليات التقنية للشؤون التشغيلية، والدكتورة محدثة الهاشمي مديرة كليات التقنية بالشارقة للطالبات، وعدد من كبار المسؤولين من الجانبين.

علاقات

وفي كلمته الافتتاحية أكد محمد عمران الشامسي أن استضافة كليات التقنية العليا لافتتاح فعاليات الدورة التدريبية الوطنية للإشعاع الطبي إنما تعكس علاقات الشراكة القوية والفاعلة بين كليات التقنية وقطاعات العمل ومؤسساته والمتمثلة اليوم في هيئة الصحة بدبي وجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، هذه الشراكات المتميزة التي أتاحت للكليات فرصة استضافة حفل افتتاح الدورة التدريبية الوطنية في الإشعاع الطبي والتي سيقدمها خبراء عالميون من الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأضاف الشامسي، أن شراكة كليات التقنية العليا مع هيئة الصحة بدبي تعكس إيمان الطرفين بأن التعليم وإعداد الكفاءات الوطنية هو شأن مجتمعي ومسؤولية الجميع.

مجالات

من جانبه ذكر معالي حميد القطامي في كلمته أن الدورة العلمية للوكالة الدولية للطاقة الذرية تأتي نتيجة التعاون المثمر بين هيئة الصحة بدبي، وجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية، وكليات التقنية العليا بدبي والشارقة، وبحضور نخبة من العلماء والخبراء والأطباء والباحثين والمتخصصين، مما يعكس قيمة هذه الدورة وأهدافها ومحاورها المتعلقة بأحد أهم المجالات العلمية والمهنية وهو (طب الإشعاع والطب النووي).

وأضاف أن دولة الإمارات تسابق الزمن في مجالات وتخصصات علمية عدة منها علوم الفضاء والطاقة النووية، والمتجددة، وتحرص على استثمار كل ما هو متاح من أدوات التقدم والعلوم المتطورة، من أجل تعزيز توجهاتها التنموية، ولا سيما في المجال الطبي، الذي أصبح الآن مؤشراً أساسياً من مؤشرات التنافسية العالمي.