يرى 63% من المستجيبين لاستطلاع «البيان» عبر الموقع الإلكتروني، حول استبدال واجهات الأبراج بمواد أكثر مقاومة للحرائق أنه من الضروري، ذلك لأنها تقي من الحرائق، فيما رأى 21% صعوبة تطبيق ذلك لارتفاع الكلفة، وأكد 16% عدم جدوى ذلك.

وجاءت نتيجة الاستطلاع على حساب «البيان» في «تويتر» متقاربة، حيث أفاد 57% أنها تقي من الحرائق و27% أكدوا صعوبة التطبيق لكلفتها المرتفعة، واعتبر 16% أنه لا جدوى منها.

وتعليقاً على نتيجة الاستطلاع، أفاد العقيد خبير علي حسن المطوع مساعد المدير العام للخدمات الذكية في الدفاع المدني في دبي أنه من المتوقع إصدار كود الإمارات الجديد لعامي 2018 و2019 نهاية العام الجاري، والذي يضم اشتراطات جديدة فيما يتعلق بالمباني المرتفعة والمنازل والمستودعات والمنشآت التجارية والصناعية وفق أحدث المعايير العالمية.

وأكد أن كافة الواجهات في دبي مطابقة للمواصفات العالمية والمحلية وفقاً لكود الإمارات والتي يتم تحديثها بشكل مستمر، لافتا إلى أنه لا يمكن عملياً استبدال الواجهات الحالية بأخرى جديدة نظراً لارتفاع التكلفة، خاصة وأن التكسية ليست من مسببات الحرائق وإنما من المسرعات أو تحتوي على مواد تساعد على الاشتعال، لافتا إلى أن دبي تطبق أفضل المعايير والمواصفات الاحترازية والوقائية في العالم منها على سبيل المثال المرشات الداخلية التي تمنع دخول النيران من الخارج، كذلك العوازل التي تفضل الطوابق من الخارج، إضافة إلى جرس الإنذار التلقائي المربوط بغرفة العمليات ومخارج الطوارئ والسلالم الآمنة.

شهادات

وأكد المطوع أنه لا يمكن لأي مالك بناية استلامها إلا بعد الحصول على شهادات إنجاز من البلدية والدفاع المدني والتي تتطلب مراقبة وفحصا شاملا لكافة عوامل الأمن والسلامة في المبنى، والدليل على ذلك أنه على الرغم من وقوع الحرائق في دبي إلا أن نسبة الوفيات والإصابات صفر، كما أن الواجهات فقط التي تتضرر وأن النيران لا تمتد إلى الداخل، معرباً عن شكره لجريدة «البيان» التي قامت بالاستطلاع والذي سيتم أخذ نتيجته في الاعتبار.

وأشار العقيد المطوع إلى أن التكسية تساعد على الاشتعال مثلها مثل الأصباغ أو المواد الأخرى إلا أن توفير الإجراءات الاحترازية تخفف من الخسائر المتوقعة، وهو الأمر الذي جعل دبي محط أنظار العالم ومصدرا رئيسيا للخبرات الفريدة في التعامل مع الحرائق بدون إصابات أو وفيات.