أنجزت جمعية دار البر المرحلة الثانية من حملتها الخيرية والإنسانية، داخل الدولة، التي أطلقتها في وقت سابق تحت عنوان (شكراً زايد لعلاج الأمراض المزمنة)، وتقدم فيها أدوية لعلاج الأمراض المزمنة والخطرة، لعدد من المرضى المصابين بها، من جنسيات مختلفة. واستفاد 45 مريضاً من كمية الأدوية، التي قدمتها الجمعية مؤخراً، من بينهم 25 مريضاً مصابين بمرض الكبد الوبائي، و20 مريضاً مصابين بأورام وأمراض سرطانية.

وأكد عبدالله علي بن زايد الفلاسي المدير التنفيذي للجمعية

أن التكلفة الإجمالية للأدوية، التي قدمتها الجمعية للمرضى في المرحلة الثانية من حملتها الخيرية، بلغت مليوني درهم، توزعت مناصفة بين مرضى السرطان ومرضى الكبد الوبائي، بواقع مليون درهم للأدوية المخصصة لكل منهما، مشدداً أن باب المساهمة والمشاركة في دعم الحملة ما زال مشرعاً أمام المحسنين وأهل الخير ومؤسسات القطاعين العام والخاص، وصولاً إلى تحقيق أهدافها الخيرية والإنسانية، التي ترفع المعاناة عن كاهل المرضى وعائلاتهم.

ويهدف المشروع الخيري إلى توفير الأدوية للمرضى المصابين بتلك الأمراض الخطرة والمزمنة، ممن لا تمكنهم ظروفهم المادية والمعيشية من شرائها، حفاظاً على صحتهم وسلامتهم، والحد من معاناة المرضى وذويهم، وترسيخ التكافل الإنساني وتعزيز الالتفاف المجتمعي حولهم.