نظمت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي رحلة بحرية في سفينة البوم لكبار السن تحت شعار «صراية البيت»، احتفالاً باليوم العالمي لكبار السن.

واستهدفت الفعالية ما يقارب 24 مسناً ومسنة من مختلف إمارات الدولة، وشملت الرحلة عدداً من الفقرات المنوعة منها العرض الشعبي والأهازيج والحرف اليدوية، كما تضمنت مشاركة «وايت بوتيك» الخاص بتفصيل الزي الإماراتي كخدمة جميلة مقدمة للمسنين في يومهم، بهدف رسم البسمة على وجوههم.

وقال اللواء محمد أحمد المري مدير عام الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي: «إن يوم المسن العالمي الذي يحتفل به العالم أجمع، في الأول من أكتوبر من كل عام، هو بمثابة يوم شكر وتقدير ووفاء لهذه الفئة العمرية على إسهاماتهم في البناء الحضاري والثقافي ودورهم في بناء الأوطان والأجيال والارتقاء بالمجتمعات وما تحقق على أيديهم من إنجازات تعيش على آثارها الإنسانية»، مضيفاً: «إن هؤلاء المسنين هم آباؤنا وأمهاتنا الذين سهروا وصبروا على تربية الأجيال وتنشئتهم التنشئة الصحيحة، وأفنوا حياتهم في خدمة أسرهم ومجتمعهم، فواجب علينا أن نلبي احتياجاتهم المختلفة الصحية والنفسية والاجتماعية، ونخصهم بالعناية والاهتمام، وأن نوفر لهم الرعاية الشاملة ضمن رؤية عصرية».