نظمت هيئة كهرباء ومياه دبي، فعالية «العودة إلى المدارس» في كيدزانيا، مدينة الألعاب الترفيهية والتعليمية في «دبي مول»، تضمنت العديد من الفقرات التي هدفت إلى غرس سلوكيات ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه في نفوس الصغار، من خلال ورش عمل وأنشطة ترفيهية متنوعة، شملت التلوين والرسم بالرمال، وتركيب منازل الطاقة الشمسية.

إضافة إلى مسابقات وجوائز قيمة. كما شارك في الفعالية شخصيتا الهيئة الكرتونيتين «نور وحياة» المحببتان لدى الأطفال، حيث أضافتا مزيداً من البهجة والمرح خلال الفعاليات والأنشطة المتنوعة، التي شهدت إقبالاً كبيراً من الصغار، الذين شاركوا بحماس في ورش العمل والتجارب التعليمية والمسابقات.

تنمية

وتعقيباً على تنظيم الفعالية، قال سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي: «تنظم الهيئة، العديد من البرامج والمبادرات البيئية، والحملات التوعوية التي تهدف إلى تنشئة جيل واعٍ ومثقف وقادر على تحمل المسؤولية، فشباب اليوم هم قادة المستقبل.

وحجر الأساس في عملية التنمية المستدامة التي تتبناها حكومة دبي، بقيادة سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله. وتهدف جميع مبادراتنا في مجال الترشيد، إلى ترسيخ ثقافة الاستهلاك الرشيد بين جميع فئات المجتمع، في إطار تحقيق استراتيجية إدارة الطلب على الطاقة، التي تهدف إلى تخفيض الاستهلاك بنسبة 30 % بحلول عام 2030».

جهود

وأضاف: «تنظم هيئة كهرباء ومياه دبي، حملات ترشيدية وبرامج توعوية على مدار العام، في إطار جهودها الرامية إلى ترسيخ مفهوم ترشيد استهلاك الموارد، ليصبح ثقافة مجتمعية وسلوكاً يومياً بين جميع أفراد المجتمع، وتشجيعهم على ترشيد استهلاك الكهرباء والمياه عبر خطوات بسيطة، سواء في البيت أو مكان العمل أو المدرسة أو الجامعة».

ومن جانبها، أشارت خولة المهيري، النائب التنفيذي للرئيس بالإنابة لقطاع الاستراتيجية والاتصال الحكومي في هيئة كهرباء ومياه دبي، إلى أن الفعالية التوعوية في «كيدزانيا»، تأتي في إطار استراتيجية الهيئة الرامية إلى تشجيع جميع فئات المجتمع على استهلاك الموارد الطبيعية بشكل مسؤول، وتعزيز وعيهم البيئي حول أفضل الطرق والممارسات الخضراء في هذا المجال.

وأوضحت المهيري أن فريق الترشيد في الهيئة ينظم زيارات ميدانية للمنشآت والمؤسسات التعليمية في دبي، لحث الهيئات الإدارية والمدرسين والعاملين والطلاب، على تبني ممارسات الاستهلاك الرشيد للكهرباء والمياه، ورفع الوعي بأهمية المحافظة على الموارد الطبيعية، إضافة إلى التعريف بأهمية الطاقة المتجددة والنظيفة، لا سيما الطاقة الشمسية، لتتشكل لديهم رؤية واضحة حول ما سيكون عليه مستقبلهم والبدائل التي سيقوم عليها الاقتصاد الوطني الذي يتجه إلى الاقتصاد الأخضر لخلق بيئة آمنة ومستدامة.