كشف الدكتور علي راشد النعيمي رئيس دائرة التعليم والمعرفة، عن خطة للاهتمام بالتعليم التقني والمهني وتنمية المهارات لدى الشباب بما يمكنهم من إيجاد خيارات في مسارات التعليم الجامعي.
وقال النعيمي في محاضره ألقاها في مجلس المشرف حول «دور التعليم في بناء المستقبل»، مساء أول من أمس، إن هناك توجهاً للارتقاء بالتعليم الإلكتروني وتسويق ما نقوم به من خلال المدارس، خاصة أن هناك جهداً مبذولاً في هذا الاتجاه.
وأضاف: «هناك تحدٍ كبير يتمحور في تمكين أبناء المستقبل من امتلاك المعرفة، إذ تشهد المجتمعات تحولات كبيرة، ولابد من امتلاك أبنائنا القدرات والمهارات المعرفية التي تمكنهم من المنافسة».
وأشار إلى أن القيام بجولات وزيارات إلى سنغافورة وغيرها من الدول للتعرف على منجزاتهم في مجال التعليم ، وتبين أنهم يصممون برامج للوظائف التي قد تظهر في المستقبل، لذا يوظفون النخبة في مجال التعليم ويدققون في عملية اختيار المعلم حتى في عملية الالتحاق بالجامعات التي تؤهلهم للالتحاق بمجال التعليم.
موارد
وتوقع رئيس دائرة التعليم والمعرفة الدكتور علي راشد النعيمي، في محاضرته إلى أن تختفي 25% من الوظائف خلال الـ5 سنوات القادمة، مقابل استحداث وظائف أخرى في المستقبل، معتبراً في هذا الصدد أن النظام التعليمي التقليدي يعد إهداراً للموارد وتدميراً لمستقبل الأجيال القادمة، ومؤكداً على أن أهمية مواصلة الجهود والمساعي لتقديم برامج تؤهلهم لامتلاك التكنولوجيا وإنتاجها وليس مجرد استخدامها فقط ، وتوفير مصادر المعرفة لأبنائنا لتحقيق طموحات القيادة الرشيدة.
ودعا ذوي الطلبة على تشجيع ودعم أبنائهم ليكونوا مكافحين ويعتمدوا على ذواتهم وخاصة أن الإمارات أصبحت مركز إشعاع حضاري في كل المجالات، مؤكداً على أهمية دور الأسرة وأن تقوم بدورها في تحفيز الأبناء على التعليم والحصول على المعارف، مع الحرص على توجيههم فيما يفيدهم.