أكد معالي حميد محمد القطامي رئيس مجلس الإدارة المدير العام لهيئة الصحة بدبي أن دولة الإمارات من الدول الأولى والسباقة على صعيد العناية والرعاية الصحية والاجتماعية للأم والطفل.وقال معاليه - في كلمته الافتتاحية للمؤتمر العربي السابع لطب الأطفال وحديثي الولادة، الذي انطلق أمس في دبي - إن الإمارات حرصت على سن التشريعات والنظم التي تكفل توفير أفضل سبل الرعاية الصحية للأم والطفل، من خلال المستشفيات المطورة ومراكز الرعاية الصحية الحديثة والعيادات الطبية المتخصصة.
كما هو الحال على وجه التحديد في المنشآت الصحية التابعة لهيئة الصحة بدبي، التي تفخر وتعتز بمستشفى لطيفة، الذي يمثل صرحاً علمياً وطبياً وبحثياً، له مكانته العالمية، ليس بوصفه معتمداً دولياً أو صديقاً للطفولة وفقط، بل لأنه المستشفى التخصصي المتكامل والشامل للأم والطفل.وأضاف القطامي إن هيئة الصحة بدبي، وإن كانت تولي صحة الأم والأطفال حديثي الولادة جل اهتمامها، وتسعى دائماً للارتقاء بمستوى خدماتها الطبية، فإن ذلك كله أساسه الرعاية الكريمة التي تحظى بها الأم
والطفل، من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، والدعم اللامحدود من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي، والمتابعة الحثيثة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي، وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي.ونوه بأن العالم يواجه العديد من التحديات الصحية أهمها وفاة ثلاثة ملايين طفل في غضون شهر واحد من ولادتهم سنوياً وذلك حسب تقديرات منظمة الصحة العالمية.
