استقبل الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، أبو بكر عثمان إبراهيم وزير الإرشاد والأوقاف بجمهورية السودان، الذي يزور الدولة حالياً، وعقد الجانبان اجتماع عمل موسعاً في مبنى الهيئة في أبوظبي، رحب الدكتور الكعبي في مستهله بالوزير الضيف والوفد المرافق له، مشيداً بعمق العلاقات في ما بين القيادتين الرشيدتين في كلا البلدين الشقيقين، منذ عهد القائد المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، واستعرض الجانبان ما تم تنفيذه من مذكرات التفاهم المبرمة بينهما، عبر عدد من اللقاءات والزيارات المتبادلة، لتعزيز التعاون في الشؤون الدينية.

ولمواصلة الجهود المثمرة في التدريب والتطوير للأئمة والخطباء، وتبادل البحوث والدراسات والأنشطة الداعمة لتنقية الخطاب الديني من الشوائب والانزياحات الخطيرة عن منهجية الاعتدال والتسامح والتعايش الحضاري بين دول العالم الإسلامي وبقية الدول والشعوب.

وشاهد الوزير الضيف والوفد المرافق له، عرضاً وثائقياً عن منجزات الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، والدعم المتواصل من القيادة الرشيدة لرسالة الهيئة، ومبادراتها ومشاريعها الوطنية والإسلامية في خدمة المجتمع والإنسانية على كافة الصعد، ومنصات الثقافة والخطاب المستنير، مبدياً إعجابه بهذه المنجزات والمبادرات، مشيداً برسالة الهيئة في خدمة الفكر الإسلامي المعاصر، ونشر منهجية التسامح والتعايش الحضاري، حتى غدت الإمارات العربية المتحدة، الأنموذج العصري المحتذى به عالمياً في هذه الشؤون.

وقال الوزير: «شاهدت في المركز الرسمي للإفتاء، وفي إدارة مراكز تحفيظ القرآن الكريم، وفي المساجد وقاعة الاختبارات، من التطور المذهل والتكنولوجيا واستثمارها لخدمة الفتوى وشؤون القرآن الكريم، ما يثلج الصدور، ويحفز الجميع للتطور والارتقاء على مثال ما وصلت إليه النهضة الشاملة في دولة الإمارات العربية الشقيقة».