ظلت طموحات بنت الإمارات، بتحقيق إنجازات رياضية على المستويين القاري والدولي، مؤجلة عشرات السنين، خصوصاً في الرياضات القتالية، التي تحتاج إلى المزيد من الثقة والتحدي والجرأة والصرامة، وقد تحقق الحلم بتأسيس اتحاد الإمارات للجوجيتسو نوفمبر 2012، باستيعاب الآلاف من فتيات وشباب الإمارات، وأصبح الجوجيتسو درة الألعاب الرياضية في الدولة، وحقق نجاحات مبهرة على المستويين القاري والدولي، بفضل الداعم الأول لهذه الرياضة الفتية، صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وكان من الضروري وضع مسؤولة للإشراف على النشاط النسائي، واختيرت فاطمة الظاهري لهذا المنصب الإداري عام 2016، وقد عقدت عليها الآمال في مساندة الفتيات والسيدات المنضمات حديثاً إلى تلك الرياضة الفتية، والتي أصبحت العاصمة أبوظبي، تقودها على المستوى الدولي.

وحصلت الظاهري على الدعم المطلوب من الإدارة في البحث عن نقطة الانطلاقة الحقيقية، لتحقيق حلم الفتاة الإماراتية الطموحة، وكانت التحديات تحاصرها، لا سيما أنها حديثة العهد، بالانضمام لفريق عمل الاتحاد، وكان من الضروري أن تؤسس قنوات للتواصل مع الفتيات.

تدريب

وانضم عشرات الآلاف من فتيات المدارس والأكاديميات الخاصة والأندية ومراكز التدريب إلى قافلة «فن الترويض»، بفضل الإدارة الناجحة لاتحاد الجوجيتسو، برئاسة عبد المنعم الهاشمي النائب الأول لرئيس الاتحاد الدولي رئيس الاتحادين الإماراتي والآسيوي، والمهمة لم تكن سهلة على الجميع، ومنهم الظاهري، لكنها أصبحت حقيقة، ووجدت مع آلاف الفتيات في قلب المشهد، بالإضافة إلى استيعاب الأعداد الكبيرة لممارسة رياضة النبلاء، وبالدعم النفسي والفني والإداري، أصبح اتحاد الإمارات للجوجيتسو يستوعب الآلاف من فتيات وسيدات الإمارات، بداية من أعمار 4 و5 سنوات وما فوق 18 عاماً.