علمت «البيان» من مصادر مؤكدة، عن إغلاق العيادة النفسية في مستشفى إبراهيم بن حمد عبيد الله التابع لوزارة الصحة، وتحويل المرضى المنومين في العيادة إلى مستشفى الأمل في إمارة دبي، إلى جانب استقبال الحالات المرضية والمراجعين في العيادات الخارجية.

وأبدى عدد من مراجعي العيادة النفسية استياءهم من خبر إغلاق العيادة، وتحويل الحالات المرضية الدقيقة إلى إمارة دبي، دون ذكر أسباب واضحة، مطالبين بتأمين البديل الأمثل لمثل حالاتهم، وخصوصاً أن البديل الحالي المقترح، يعاني من بعده من ناحية وصعوبة الوصول إليه لدى أغلب الحالات التي تراجع العيادة النفسية، ما يضيع الكثير من الجهد والوقت، ويقلل من فرص وصول الخدمة لمثل هذه الفئة، فضلاً عن عدم توفر المراكز النفسية التخصصية الخاصة بالإمارة.

وأوضحوا أن منظمة الصحة العالمية والمؤسسات الصحية، ركزت كثيراً على تنمية وتطوير الصحة النفسية، لما فيه من عائد كبير على الإنسان بشكل عام، وعلى الصحة العضوية بشكل خاص، حيث نجحت العيادة التي تعد من أوائل عيادات الطب النفسي على مستوى الدولة، إيجاد مجتمع صحي من الناحية النفسية.