أطلقت الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات 4 مبادرات ديناميكية تعتمد على إشراك أكبر عدد ممكن من فئات المجتمع لتعزيز قيم المجتمع الإماراتي ونشر ثقافة التسامح والسعادة بين السكان كافة.
وتهدف المبادرة الأولى إلى تعزيز ونشر القيم المجتمعية الإماراتية وتعريف المواطنين والمقيمين والزوار بالمعنى الحقيقي لهذه القيم من خلال مجموعة من المبادرات الفرعية الموجهة لجميع فئات المجتمع على اختلاف أعمارهم وثقافاتهم، وإجراء عدد من المسابقات الهادفة وبناء شراكات استراتيجية لنشر القيم في قطاعات الدولة المختلفة. كما تتضمن المبادرة أيضاً خطة لإطلاق دليل قيم مجتمع دولة الإمارات.
وترتكز المبادرة الثانية على الشراكة مع المدارس المجتمعية والاستفادة منها في نشر القيم المجتمعية من خلال إقامة أنشطة وفعاليات وبرامج علمية وثقافية ورياضية ومجتمعية دورية تهدف إلى تأصيل ونشر قيم السعادة والإيجابية والتسامح والانسجام والاحترام بين أفراد المجتمع، مع الحرص على مشاركة جميع مكونات وشرائح المجتمع لإثراء التفاعل الحضاري بين مختلف الجنسيات والثقافات التي تشكل المجتمع الإماراتي.
وأما المبادرة الثالثة، فتختص بالجانب الإعلامي. وتهدف هذه المبادرة إلى ضمان صناعة وتعزيز المحتوى الإعلامي الإيجابي الداعم لقيم السعادة والتسامح، ونبذ ما تروج له بعض وسائل الإعلام من مغالطات، ونشر المحتوى عبر وسائل الإعلام المختلفة للوصول إلى أكبر شريحة من أفراد مجتمع دولة الإمارات.
وتختص مبادرة «حياتي هادفة» الخاصة بفئة الشباب إلى مساعدة الشباب في الإمارات وتحفيزهم للبحث عن غايتهم في الحياة عبر عقد محاضرات في مختلف المؤسسات التعليمية في الدولة حول مفهوم الغاية في الحياة وأهميتها وكيفية تحديدها.
وترسم هذه المبادرات الأربع الطريق أمام فرق العمل المختصة بتعزيز القيم الإماراتية الأصيلة ونشر ثقافة التسامح والسعادة بين سكان الدولة، وتعتبر بمثابة خطة عمل لتوجيه جهودهم في المكان الصحيح. ومن المقرر أن تتم مراجعة ومناقشة التقدم الذي حققته هذه الفرق خلال اجتماعات الحكومة في العام 2018.
وتُعد دولة الإمارات حاضنة لقيم التسامح والسلم، والأمان، والتعددية الثقافية، حيث تضم أكثر من 200 جنسية تنعم بالحياة الكريمة والاحترام. كما كفلت قوانين الدولة العدل والاحترام والمساواة للجميع، وجرمت الكراهية والعصبية.