تسعى المبادرات الإعلامية المطروحة على طاولة نقاشات «الاجتماعات السنوية لحكومة دولة الإمارات» ضمن الخطط الاستراتيجية لمئوية الإمارات إلى تطوير العمل الإعلامي المحلي، وبناء أجيال إعلامية مستقبلية، وتوفير آليات لمتابعة ورصد وتقييم المحتوى الإعلامي العصري، محلياً وإقليمياً وعالمياً، وسط انتشار العديد من المنابر الإعلامية الرقمية على نحو بات من الصعب رصدها أو الإحاطة بمحتواها.
ويضم قطاع الإعلام ثلاث مبادرات تستهدف في مجموعها الارتقاء بالمنظومة الإعلامية ككل في الدولة وتطوير أدواتها ومنصاتها التعبيرية، الورقية والمرئية والمسموعة والرقمية، وتوحيد الرسالة الإعلامية في الدولة بما يخدم توجهاتها الوطنية وبما يكفل خلق وعي إعلامي مجتمعي على كافة المستويات، وإعداد وتأهيل إعلاميي المستقبل القادرين على إيصال رسالة الإمارات للمجتمع المحلي والعالم.
وتشمل المبادرات، إطلاق «المختبر الإعلامي» وهي حاضنة للمواهب الإعلامية بالدولة، بحيث يقوم ممثلو القطاع الإعلامي بتوحيد جهود رعاية هذه المواهب في كافة المجالات والتخصصات الإعلامية وخاصة من فئة الشباب، والعمل على تأهيل هذه المواهب الإبداعية وصقلها بالخبرات العملية والعلمية لتكون جاهزة في فترة وجيزة لسد الفجوات في سوق العمل وتأهيلها لإدارة القطاع الإعلامي الجديد مع متغيراته السريعة بما يخدم توجه الأجندة الوطنية للدولة 2021.
وإطلاق مبادرة «البيت متوحد» وهي عبارة عن جهد إعلامي عبر كافة وسائل الإعلام الإماراتية بالدولة، من خلال تخصيص يوم من كل شهر لمناقشة هدف استراتيجي ووطني بما تصب في مؤشرات الأجندة الوطنية.
وإطلاق مجلس الإمارات لإعلام المستقبل الهدف من هذا المجلس أن يكون بمثابة المنصة التشاورية بين الشركاء الاستراتيجيين بالحكومة مع قطاع الإعلام لاستشراف مستقبل الإعلام، عبر تطوير المخرجات الإعلامية لمواكبة التوجهات العالمية في القطاع.