استطاع محمد سليمان المرزوقي، في الصف الثامن من أصحاب الهمم، الاندماج مع أصدقائه في مدرسة الشهباء بالشارقة، وأن يتحدى حرمانه من نعمة البصر ليتمتع بنعمة البصيرة، فهو متفوق في مجال التقنيات والأجهزة الإلكترونية ولديه إلمام ببرامج «الموبايلات» والتطبيقات التقنية للكمبيوتر، وقد حقق نجاحاً في المواد الدراسية بجانب اهتماماته العلمية.

المرزوقي دائم الإصرار على التميز حيث يحمل الكثير من الأفكار العلمية والاختراعات التي تتطلب بعض الدعم ليقوم بإنجازها بالطريقة المناسبة، كما أنه يعرض ويشرح كيفية تنزيل البرامج عن طريق قناته على اليوتيوب ليستفيد أصحاب الهمم وغيرهم من أفكاره وعمله في المجال التقني.

وقد نال اقتراحه الذي قدمة لتطوير الساحة المدرسية على الشكر والثناء من الإدارة ، حيث عرض عليهم وضع نافورة ماء على جدار الساحة ليكون صوت الماء جزءاً من التكوين المدرسي ويخلق نوعاً من الحياة والحركة في الساحة لتجلب الهدوء والراحة للجميع.

وقد اجتاز المرزوقي المراحل الدراسية السابقة بتفوق واستطاع أن يعتمد على نفسه في الكثير من المواد الدراسية وفي التنقلات داخل المدرسة أيضاً، ويتميز ويبرز نجاح محمد من خلال المواد العلمية، كما أن لديه شغف التعلم وتعليم الغير أيضاً، فهو يسعى دائماً للإجابة عن كل من يسأل عن المواد العلمية والاختراعات ويحاول أن يكون دائماً جاهزاً للرد على التساؤلات المختصة بالتقنيات والأجهزة.

وأكد المرزوقي أن الحرمان من نعمة البصر كان بمثابة حافز له في التعلم والتفوق وتحقيق إنجازات عجز الأصحاء عن القيام بها، بل أصبح من النماذج المشرفة للفتية الإماراتيين الساعين للنجاح والتطور.