شددت فعاليات اقتصادية على الأهمية الكبيرة لمبادرة «محمد بن راشد للازدهار العالمي». وأكدوا أنها ستحفز الصناعات العالمية والوطنية وتدفعها لمزيد من الابتكار، وستؤدي إلى دفع عجلة النمو في القطاع الصناعي في العالم والإمارات.
وأشاد أحمد المزروعي رئيس جمعية المقاولين في أبوظبي أن المبادرة تضاف إلى رصيد الدولة في المحافل العالمية، وتعزز المكانة التي باتت تحتلها إقليمياً وعالمياً على صعيد احتضان المبادرات الابتكارية وانتهاج سياسات محفزة وداعمة للابتكار. وذكر أن إعلان تفاصيل المبادة في نيويورك جاء في توقيت مناسب، حيث يجتمع أقطاب الصناعة والمال والسياسة في العالم، مشدداً على أنه سيكون للجائزة دور كبير في دفع الثورة الصناعية الرابعة للأمام بقوة. وأضاف أن المبادرة الجديدة ستعمل على تكريس ثقافة الابتكار والإبداع على المستويين المحلي والعالمي، موضحاً أنها ستحفز على ضخ استثمارات جديدة في القطاع الصناعي، وستتبنى الاختراعات والابتكارات المتميزة التي يبدعها رجال الصناعة في الإمارات والعالم.
زيادة الاستثمارات
وأعرب محمد مهنا القبيسي رئيس مجلس إدارة شركة منازل في أبوظبي عن اعتزازه بكشف تفاصيل المبادرة في نيويورك أمام العالم كله، مشيراً إلى أن المبادرة ستساهم في زيادة الاستثمارات الموجهة إلى مجالات البحث العلمي وتطبيقات التكنولوجيا المتقدمة والتقنيات الحديثة في العالم، كما ستدعم توجه الإمارات فيما يتعلق بتبني الثورة الصناعية الرابعة وأخذ الريادة فيها. وذكر القبيسي أن المبادرة بإعلان تفاصيلها عالمياً ستكون بمثابة منصة دولية لتبادل المعارف واستعراض أفضل الممارسات والتقنيات الصناعية المبتكرة، وهو ما يخدم توجهات الدولة في استقطاب أفكار إبداعية واستثمارات نوعية، تعزز من جهود تطوير البحث العلمي بما يخدم مسيرة التطوير الصناعي بالدولة.
ريادة الإمارات
ولفت عمير الظاهري رئيس مجلس مدائن القابضة العضو السابق لمجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة أبوظبي إلى أن المبادرة تؤكد أن الإمارات وقيادتها الرشيدة دائماً سباقة بمبادراتها الرائدة والنوعية، والتي تترجم الأهداف التنموية سواء على الصعيد الإقليمي أو العالمي. ولفت إلى أن المبادرة تكرس كذلك المكانة المرموقة التي حققتها الإمارات خلال السنوات القليلة الماضية في قطاع الصناعة خاصة الصناعات الثقيلة مثل الألمنيوم والفولاذ والبتروكيماويات، مشيراً إلى أنها تؤكد للعالم أجمع أن الإمارات تدعم حركة الابتكار والثورة الصناعية الرابعة، والمساهمة في إعادة بناء الازدهار الاقتصادي العالمي، وتكريس موقع الإمارات عاصمة عالمية للثورة الصناعية الرابعة.