تلقت «منطقة 2071» طلبات تعاون من أكثر من 100 شريك في العالم، ويأتي ذلك بعد أن أطلق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، «منطقة 2071»، في مايو الماضي، لتكون تجسيداً ملموساً لـ«مئوية الإمارات 2071» لجعل الإمارات أفضل دولة في العالم بحلول عام 2071.
وبدأت المنطقة في استقطاب العديد من المؤسسات والشركات والعقول الإبداعية، ليبدأ العمل في وضع استراتيجية المنطقة لتصميم مستقبل العالم في العديد من القطاعات الحيوية.
وقامت المنطقة بتنسيق مجموعة من الشراكات الفاعلة التي سيتم الإعلان عنها قريباً، والتي بدورها تجعل من دولة الإمارات المختبر التجريبي الأضخم عالمياً.
وقال عبد العزيز الجزيري، مدير منطقة 2071: «في ظل رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نفتخر بتأسيس أول نظام ابتكاري متكامل في منطقة 2071، لتصميم مستقبل العالم، وخلق الأدوات والحلول المناسبة؛ لمواجهة التحديات البشرية على أوسع نطاق، وقد تلقينا منذ الإعلان عن المنطقة أكثر من 100 طلب للشراكة معنا، كما قمنا خلال الفترة السابقة بالتنسيق لعقد عدة شراكات لتعزيز أهداف المنطقة، وسنقوم بالإعلان عن مجموعة من هذه الشركات قريباً بالتزامن مع إطلاق أعمال المنطقة».
وأضاف الجزيري: «شهدنا خلال العقد الماضي الإرادة الخلاقة من أفراد ومؤسسات في تغيير مسار قطاعات بكاملها والمجتمع ككل؛ ومع بداية الثورة الصناعية الرابعة، سوف يصبح ذلك هو الطبيعة المبتكرة لمستقبلنا على نحو كبير».
وقد اشتق اسم منطقة «2071» من رؤية «مئوية الإمارات 2071» ومرور 100 عام على إنشاء اتحاد دولة الإمارات، التي تسعى من خلال رؤيتها وأهدافها إلى الاستثمار بالدرجة الأولى في شباب الإمارات، والعمل كي تكون الإمارات أفضل دولة في العالم، وأكثرها تقدماً، وذلك ضمن استراتيجية شاملة.
وسوف تكون منطقة 2071 النواة التجريبية لنموذج جديد يمتد عبر دولة الإمارات، ويشكّل مستقبلها خلال 50 عاماً، مع إتاحة هذا النموذج لأي مدينة في منطقة الشرق الأوسط والعالم.