أكد سياسيون وأكاديميون سعوديون، أن المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وضعت التواصل مع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية على رأس أولوياتها، لهدف خدمة مصلحة شعوب دول المجلس، وتعزيز روابط الأخوة بين المملكة العربية السعودية ودول المجلس، مشيرين إلى الجولة الخليجية التي قام بها الملك سلمان في ديسمبر من العام الماضي.

4 ركائز

وقال الأكاديمي والمحلل السياسي فهد الدوسري، إن سياسات المملكة تقوم على أربع ركائز خليجية وعربية وإسلامية ودولية، ممثلة دوائر اهتمام متصاعد للتعامل، حسب مرئيات المواقف وحساسيته وأبعاده الجيوسياسية، وتعتبر الدائرة الخليجية من أهم دوائر السياسة الخارجية السعودية منذ تأسيس المملكة، وذلك لأسباب عدة، أهمها أواصر القربى والارتباط التاريخي والجوار الجغرافي المميز، الذي يجمع المملكة بدول الخليج العربية، إلى جانب تماثل الأنظمة السياسية والاقتصادية القائمة فيها.

مبادئ

من جهته، شدد أستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، الدكتور خالد الهباس، على سعي المملكة في توحيد المواقف الخليجية حيال الملفات الساخنة ومواجهة الأخطار والملفات الساخنة، وفي مقدم ذلك، الوضعان اليمني والسوري، والتهديد الإيراني للمنطقة، إضافة إلى تعزيز الروابط بين دول مجلس التعاون، وتقوية موقفها في مواجهة التكتلات الاقتصادية العالمية.

وأشار الهباس إلى أن المملكة تعمل على تنسيق وتوحيد المواقف تجاه الملفات والقضايا الساخنة في المنطقة.

مواقف

بدوره، قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة الملك عبد العزيز بجدة، الدكتور أحمد البرصان، إن المملكة تحرص على تعزيز العلاقات وتوحيد المواقف والروابط لمجلس التعاون الخليجي.

وشدد على اهتمام المملكة بتوحيد الكلمة والمواقف وقوة الدبلوماسية الخليجية بجميع الأصعدة، وفي جميع القضايا، وتحصين البيت الخليجي في عصر التكتلات الدولية والإقليمية.

أما الأكاديمي نايف القحطاني، فتطرق إلى جولة الملك سلمان الخليجية العام الماضي. وأكد أن المملكة العربية السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز ودولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، ترتبطان بعلاقات تاريخية أزلية قديمة قدم منطقة الخليج نفسها ضاربة في جذور التاريخ والجغرافيا، وتحرص قيادتا البلدين على توثيقها باستمرار، وهناك توافق تام وكامل في كل القرارات المتخذة من الدولتين الشقيقتين في القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.