دشّن برنامج فاطمة بنت مبارك للتطوع، عيادة الإمارات لصحة المرأة والطفل المتنقلة، كأول عيادة متنقلة معنية بصحة المرأة والطفل، في مبادرة هي الأولى من نوعها في المنطقة، بهدف تقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والوقائية، إضافة إلى تمكين الكوادر الطبية من الطبيبات المواطنات من خدمة المجتمع، وذلك في إطار حملة العطاء الإنسانية، تحت إطار تطوعي ومظلة إنسانية، انسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، بأن يكون عام 2017 عام الخير.
وتهدف المبادرة إلى تقديم أفضل الخدمات التشخيصية والعلاجية والتوعوية والوقائية للمرأة والطفل محلياً وعالمياً، بإشراف نخبة من كبار الأطباء والجراحين المتطوعين.
كما تهدف عيادة صحة المرأة والطفل المتنقلة، إلى توفير الرعاية الطبية والعلاجية الملائمة على يد اختصاصيين متطوعين للقاطنين في المناطق السكنية البعيدة، إضافة إلى توعية المرضى وتعريفهم بالأمراض التي تصيب المرأة والطفل، ومخاطرها وكيفية العلاج والوقاية في المؤسسات الحكومية والخاصة والمؤسسات التعليمية والمراكز الرياضية والشبابية.
وتسعى المبادرة إلى ترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء الإنساني بين الكوادر الطبية، من خلال استقطاب الكفاءات وتدريبها وتأهيلها وتمكينها في مجالات العمل الطبي المجتمعي التطوعي محلياً وعالمياً.
وتتضمن العيادة التخصصية للمرأة والطفل، وحدات للكشف الإكلينيكي على المرأة والطفل، ووحدة التشخيص المختبري للسكر والدهون وأمراض الكلى والكبد، ووحدة فحص القلب بالموجات الصوتية وفحص جهد القلب، ووحدة للتثقيف والتوعية.
أولوية
وقالت نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام، إن الإمارات، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، لا تدخر جهداً في الاهتمام بصحة الأم والطفل، وأن صاحب السمو رئيس الدولة دائماً يعطي أهمية وأولوية لهذه المواضيع، وأن القيادة الرشيدة لسموه شجعتنا على الاهتمام بالصحة العامة والخدمات الطبية والتعليم كأولوية ضرورية.
وأكدت أن رعاية المرأة والطفل، تحظى باهتمام كبير من قبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، الرئيسة الأعلى لمجلس الأمومة والطفولة، وأن هذا الاهتمام كان له دور كبير في تطور مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمرأة والطفل، التي أصبحت تضاهي مستوى الخدمات الصحية المماثلة في أفضل المراكز.
وأشارت إلى أن المبادرة تهدف إلى ترسيخ الثقافة الصحية السليمة، مشيرة إلى أنها تسهم بشكل فعال وعملي في تعزيز أنماط الحياة الصحية، وتحد من الأمراض المرتبطة بالأمراض المزمنة، مثل السكري، وارتفاع ضغط الدم، والدهون لدى المرأة والطفل.
أنشطة تثقيفية
من جانبه، قال الدكتور عادل الشامري الرئيس التنفيذي لمبادرة زايد العطاء، إن برامج عيادة صحة المرأة والطفل المتنقلة، تشمل أنشطة تثقيفية وتوعوية ووقائية عدة في المؤسسات الحكومية والخاصة والأندية ومراكز التسوق ومراكز الشباب، مثل فحوص طبية خاصة بصحة ووظائف القلب والرئتين /فحص السكر والدهون وضغط الدم وفحص كتلة الجسم، حيث تسهم هذه الفحوص في اكتشاف المشكلات الصحية في مرحلة مبكرة، مع تقديم استشارات حول أهم الأمراض القلبية والمزمنة من قبل متخصصين.
وأكد أن الفريق الطبي التطوعي سيقدم خدمات توعوية مجانية إلى آلاف المواطنين والمقيمين، من خلال العيادات المتنقلة والمجهزة بأحدث الأجهزة الطبية للتوعية الصحية، والكشف المبكر عن الأمراض القلبية، لافتاً إلى أن الخطة التشغيلية لعيادة الإمارات لصحة المرأة والطفل، تشمل مختلف إمارات الدولة في المرحلة الأولى، وعالمياً في المرحلة الثانية.
دعوة
دعا الدكتور الشامري، الكوادر الطبية العاملة في القطاعات الحكومية والخاصة، إلى الانضمام للفريق الطبي التطوعي لقوافل الإمارات الطبية التطوعية، سواء في مهامها المجتمعية محلياً، أو الإنسانية عالمياً.
