أحيت نخبة من شعراء الإمارات والمملكة العربية السعودية مساء أول من أمس ليلة شعرية احتفالاً باليوم الوطني للمملكة العربية السعودية الـ 87 على مسرح «سوق التنين 2»، وذلك ضمن فاعليات «بيت الشعر» التي تنظمها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وتحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة، وبحضور الدكتور نايف الرشيد نائب القنصل العام السعودي في دبي، وسيف المنصوري، المدير العام شركة «إم بي آر إف القابضة» الذراع الاستثمارية لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة وحشد لافت من الشعراء، والإعلاميين وعشاق الشعر.

مشاركة

مشاركة جماهيرية واسعة تميزت بها الأمسية، ونجحت عذوبة الشعر وروعة الكلمة في استقطاب عدد كبير من الجمهور الإماراتي والسعودي بجانب زوار من الجنسيات العربية والأجنبية، وقد شارك فيها الشاعر عبدالله الجابري من دولة الإمارات، والشاعر عبد الرحمن العطاوي، والشاعر خلف المشعان، والشاعر سعود العازمي من المملكة العربية السعودية.

أمسية حالمة قدم فيها الشعراء باقة من الأبيات الشعرية التي سلطت الضوء على العلاقات الأخوية بين البلدين، والسرد التاريخي لمسيرتيهما والدور الكبير الذي قام به المؤسسون الأوائل في البلدين، والروابط التاريخية والاجتماعية والثقافية بين الشعبين الشقيقين، كما سجل فرسان الشعر بأصواتهم نصوصاً شعرية تنوعت ما بين الشعر الاجتماعي والوجداني والوطني مليئة بالإبداع والشجن عبر جولات شعرية قدمها وأدارها الإعلامي السعودي مشعل القحطاني.

استهل الأمسية الشاعر عبد الرحمن العطاوي بقصائد متنوعة تفاعل معها الجمهور، حيث بدأها بقصيدة وطنية «تفاخري يا دار» ثم قصيدة «هذاك الأخير» إضافة إلى قصيدة «ثلاثين العمر» واختتمها بقصيدة وطنية في حب الإمارات بعنوان «سبع الإمارات» التي قال فيها: وأنتم عطا وكفوف خير ومنصات، ودرع الخليج وحصن أهلها وذراها.

وقرأ الشاعر سعود العازمي رئيس منتدى الإحساء الشعبي لشعراء الإحساء، وأحد فرسان الأمسية والذي تميز بهدوئه، واختياره مجموعة من نصوصه الشعرية المميزة، من بينها: المملكة، يا طويل ليل، يا وجودي، كما ألقى الشاعر الإماراتي عبدالله الجابري قصائد متنوعة من بينها «المملكة».

عذوبة

عذوبة القصيدة نشرت في أجواء المكان الأحاسيس المرهفة، وسحرت عشاق الشعر، وأضفت ألقاً ورونقاً خاصاً على الأمسية الشعرية الحماسية، وقد ختم الشاعر الإماراتي الشاب الجابري مشاركته بقصيدة بدأها بـ«اكسر ظلام الجهل».