أكد قطاع العمليات المركزية بشرطة أبوظبي مواصلة العمل على تعزيز السلامة المرورية لأفراد المجتمع وتكثيف جهود التوعية لتوفير السلامة المرورية للطلاب مشيراً إلى أهمية ترسيخ قيم السعادة والإيجابية لدى المتعاملين من خلال الارتقاء بالخدمات إلى أفضل المعايير المتقدمة.
وكان العميد علي خلفان الظاهري، مدير قطاع العمليات المركزية استعرض في جلسة حوارية بمجلس محمد عبدالله بالعاجر الرميثي في منطقة السمحة بأبوظبي، جهود شرطة أبوظبي للحفاظ على سلامة الطلبة من خلال حملة «سلامة الطلاب أمانة» بالتعاون مع الشركاء الاستراتيجيين.
وعرّف مدير قطاع العمليات المركزية المشاركين في المجلس بتطور خدمات شرطة أبوظبي والارتقاء بها في مجال الترخيص والمرور باستخدام التقنيات الذكية عبر الهاتف، لافتاً إلى مساعيها في الوصول إلى أفضل المعايير من خلال خطتها التطويرية وجهودها الحثيثة لتصبح واحدة من أفضل المؤسسات الشرطية التي تقدم خدمة متميزة للمجتمع.
دوريات
وتطرق إلى الهوية الجديدة لدوريات شرطة أبوظبي بشكلها الحديث باللونين الأبيض والأزرق حيث تم عرض الدورية بشكلها الحديث في الموقع.
وعقدت الجلسة ضمن أولوية جعل الطرق أكثر أمناً وسلامة وتعزيز التواصل المجتمعي من خلال مجالس المواطنين، ضمن نطاق جهود تعزيز الالتزام بقانون السير والمرور وخفض عدد الحوادث المرورية وما ينتج عنها من وفيات وإصابات بليغة للوصول إلى أعلى مستويات السلامة المرورية.
قوانين
وتحدث في المجلس العميد خليفة محمد الخييلي، مدير مديرية المرور والدوريات، مؤكداً أهمية دور أولياء الأمور في تعزيز جهود توفير السلامة المرورية للطلاب من خلال الالتزام بقوانين السير والمرور، وخفض السرعة بالقرب من المدارس وعدم الوقوف العشوائي وعرقلة حركة السير والمرور أمام المدارس وجلوس الطلاب دون سن العاشرة في المقاعد الخلفية من المركبة، واستخدام حزام الأمان وعدم السماح لأبنائهم غير الحاصلين على رخص سوق بقيادة المركبات.
وفِي ذات السياق أكد العميد أحمد الشحي نائب مدير المديرية أن شرطة أبوظبي ومن خلال الدوريات المدنية تقوم بالرقابة للتأكد من التزام قائدي المركبات بالوقوف في حالة استخدام ذراع قف بالنسبة لنزول وصعود الطلاب من وإلى الحافلة المدرسية،
وأشار إلى أهمية التسجيل في مبادرة (كلنا شرطة) لتعزيز الوعي المروري، كما حرص من خلال المداخلات على الرد على استفسارات الجمهور بشأن القضايا المرورية التي تهم المنطقة وسبل حلها.