قال اللواء عبدالله خليفة المري، القائد العام لشرطة دبي، رئيس مجلس الشرطة الاستشاري لخدمة المجتمع: إن الحملات التوعوية من الواجبات الأساسية التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي المجتمعي للوقاية من أخطار الطريق ودعم التعاون المشترك بين جميع الجهات في الحفاظ على أمن الطريق، وشدد على ضرورة الحد من جرائم الفئات المساعدة والتواصل مع الجاليات في هذا الخصوص.
جاء ذلك خلال اجتماع مجلس الشرطة الاستشاري لخدمة المجتمع الذي ترأسه، مؤكداً أهمية هيئة تنمية المجتمع وسعيها الدائم إلى تقديم خدمات متميزة وتفعيل العلاقات المجتمعية والسعي لإسعاد الجميع. مرحباً في والوقت ذاته بانضمام العضو الجديد حريز المر بن حريز، المدير التنفيذي لقطاع التنمية والرعاية الاجتماعية في هيئة تنمية المجتمع.
محاور
وناقش المجلس بحضور اللواء المتقاعد شرف الدين محمد حسين، واللواء المتقاعد جمعة عبيد الصايغ، واللواء المتقاعد محمد صدقي، واللواء محمد سعيد المري مساعد القائد العام لشؤون إسعاد المجتمع والتجهيزات، المنسق العام للمجلس، والعميد الدكتور عبدالله عبدالرحمن بن سلطان، مدير مركز استشراف المستقبل ودعم القرار، والدكتور عارف الشيخ ممثل قطاع الشؤون الدينية، وحسين الشعفار ممثل قطاع التأمين، وعبد الحمد أحمد ممثل قطاع الإعلام، وعبد الحكيم البدور ممثل قطاع السياحة، والدكتور عبد الرحمن الشرهان ممثل قطاع المحافظة على البيئة، وأحمد محمد حسن ممثل فئة أصحاب الهمم، ناقش أبرز القضايا التي تهم المجتمع والمواطنين، وآليات إيجاد حلول جذرية لها، وتوفير الأمن والطمأنينة لمختلف شرائح وقطاعات المجتمع، وزيادة حملات التوعية ونشر الثقافة المرورية والتواصل مع الشركاء والتعاون والتنسيق.
كما بحث المجلس سبل نشر قواعد احترام آداب الطريق وأخلاقيات القيادة، بما يخدم المصالح المشتركة، خاصة ما يتعلق بمشكلة الدراجات الهوائية وعربات الأطفال وكراسي أصحاب الهمم، والحد من الظواهر السلبية وتشديد العقوبات على السائقين المخالفين لأنظمة السير والمرور.
الروح الإيجابية
وتحدث اللواء المري عن «مبادرة الروح الإيجابية» التي أطلقتها شرطة دبي بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي، موضحاً أنها تهدف إلى ترسيخ قيم التسامح والتعايش والحوار بين أفراد المجتمع واحترام الآخرين وتقبلهم، مع نبذ كل أشكال التطرف والكراهية والعنف والعصبية والتمييز، ونشر الثقافة الرياضية والاستفادة من الرياضة كأداة اجتماعية فعالة لاستغلال أوقات الفراغ بما يعود بالنفع على كل أفراد المجتمع، مشيراً إلى أن المبادرة تستهدف أبناء المناطق والأحياء السكنية في دبي من مختلف الجنسيات والفئات والأعمار وفي مقدمتهم أصحاب الهمم.
