ابتكر الطالبان عمار أحمد سعيد ومحمد ماهر زعرورة من مدرسة الأهلية الخيرية بالشارقة طريقة فريدة لشحن الهواتف النقالة من حرارة جسم الإنسان عن طريق شاحن ذكي يحول هذه الحرارة عن طرق الملامسة إلى طاقة كهربائية تقوم بشحن الهاتف.

وأوضح الطالب عمار أن فكرة المشروع قائمة على جهاز يتألف من ثلاثة أجزاء رئيسية وهي «بلتير»، و«بوست كونفيرتر» إضافة إلى شاحن بطارية.

حيث يتكون الجزء الأول البلتير من السيراميك وله وجهان أحدهما ساخن والآخر بارد، بحيث إذا تمت ملامسة الوجه الساخن باليد تزداد حرارته ويتولد فرق جهد بسيط بسبب ضعف حرارة يد الإنسان، ثم ينقل فرق الجهد للجزء الثاني وهو «البوست كونفيرتار» الذي يعمل على تضخيم موجات الطاقة ويقويها، لافتاً إلى أنه يجب أن يكون قياسه مناسباً مع مقدار فرق الجهد الذي يولده البلتير من فرق جهد حرارة جسم الإنسان.

وأردف أنه بعد أن يتم تضخيم الطاقة يتم شحن الهاتف الجوال الذي يتم عمل نظام حماية له من خلال وضع شاحن بطارية لتخزين الطاقة من «البوست كونفيرتر» الذي يرسلها بانتظام وبطريقة آمنة إلى الهاتف لتحقيق شروط السلامة.

ومن ناحيتها أوضحت لينا عدنان مدرسة الفيزياء والمشرفة على المشروع أنه تعتمد فكرته على أن يكون مثل غطاء الهاتف ويمكن استخدامه للأجهزة الصغيرة، مع إمكانية زيادة فرق الجهد لمستويات أعلى باستخدام عوامل محفزه للحرارة أو للبرودة باستخدام الفلزات وغيرها، والهدف منه استغلال حرارة الجسم في شحن الهواتف خاصة في الأماكن التي قد لا يتوفر فيها التيار الكهربائي أو الرحلات البرية.

وأشارت إلى أن المشروع يمكن تطويعه ليتناسب مع الأجهزة ذات الأحجام الأكبر مثل الحاسوب وغيرها.