رسخت الإنجازات التي حققتها «جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي» - خلال 10 سنوات من عمرها - ريادة دولة الإمارات في قطاع الزراعة عامة ونخيل التمر بشكل خاص، وتفوقها في هذا الجانب على المستوى العالمي، حيث أسهمت في تحفيز الخبراء والباحثين والعلماء والمزارعين حول العالم على الابتكار لتطوير القطاع الزراعي وتوفير أفضل الحلول والسبل لتلبية حاجة العالم من الغذاء.
صدارة
وتمكنت الجائزة من تبوؤ مكانة عالمية مرموقة باعتبارها الجائزة العلمية الأولى المتخصصة بنخيل التمر وصناعاته على مستوى العالم ونجحت في استقطاب 1010 مشاركين من أهم الباحثين والخبراء والمزارعين والمهتمين بقطاع نخيل التمر على مستوى العالم يمثلون « 48 » دولة.
وثمن الدكتور عبدالوهاب زايد أمين عام الجائزة، الدعم الكبير الذي تلقاه الجائزة من راعيها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، واهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ومتابعة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة وتنمية المعرفة رئيس مجلس أمناء الجائزة.
وكشف زايد أمين أن نسبة المشاركة العربية بالجائزة بلغت 87.5 % يمثلون 20 دولة، كما بلغت نسبة المشاركين من دولة الإمارات 9.3 % من بين العرب في حين أن نسبة الأجانب المشاركين بالجائزة بلغت 12.5 % يمثلون 28 دولة حول العالم، مشيراً إلى أن عدد الفائزين في جميع فئات الجائزة بلغ 58 فائزاً، فيما بلغ عدد المكرمين 39 مكرماً.
وأوضح أن فئة الدراسات والبحوث المتميزة حققت أعلى مشاركة إلى الآن من بين فئات الجائزة كافة بنسبة 60 % في حين بلغت نسبة المشاركين في فئة المشاريع التنموية 15.8 % وبلغت ضمن فئة المنتجين المتميزين 6.4 %، بينما بلغت النسبة في فئة الابتكارات الرائدة 4.5 % وأخيراً نسبة المشاركين ضمن فئة الشخصية المتميزة وصل إلى 13.3 %.
خطط تنموية
وقال أمين عام الجائزة إن حكومة دولة الإمارات وفي إطار عمل خططها التنموية بذلت جهوداً متواصلة لزيادة الإنتاجية الزراعية وتحسين استغلال كل الموارد المتاحة، وقد وضعت تأسيس صناعة إنتاج التمر كأحد أولوياتها لذلك جاء تأسيس الجائزة بهدف تعزيز وتشجيع الابتكار الزراعي.
وأشار إلى الطفرة التي شهدتها دولة الإمارات على صعيد القطاع الزراعي منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، بفضل رؤيته الحكيمة التي حولت الصحراء إلى جنة خضراء. ولفت إلى التطور المهم في مسيرة الجائزة الذي تمثل بإشهارها عام 2015 تحت مسمى «جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي» بعد أن كان المسمى «جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر» وذلك بمكرمة من رئيس الدولة.
إنجازات
وتطرق إلى أهم إنجازات الجائزة على المستوى المحلي والدولي ومنها إشرافها إلى تنظيم «مهرجان سيوة للتمور المصرية» لثلاث سنوات متتالية « 2015 و2016 و 2017 »، وتأهيل وتشغيل مصنع التمور الحكومي في سيوة، كما تشرف الجائزة على تنظيم «المهرجان الدولي الأول للتمور السودانية 2017 » و«المؤتمر الدولي السادس لنخيل التمر 2018».
وأشار زايد إلى أن الجائزة نظمت 7 معارض دولية لنخيل التمر في الإمارات وثلاث من دورات المؤتمر الدولي لنخيل التمر، وهو أكبر مؤتمر متخصص على مستوى العالم، وأطلقت أول مسابقة دولية للتصوير الفوتوغرافي «النخلة في عيون العالم» 2009 - 2017 ومسابقة عربي «النخلة بألسنة الشعراء» 2017 - 2018 إضافة إلى إطلاق جائزة المزارع المتميز والمزارع المبتكر بالتعاون مع شركة الفوعة 2017.