مارس 2015

تحديداً يوم 25 انطلق عملية عاصفة الحزم بقيادة المملكة العربية السعودية وبمساندة فاعلة من دولة الإمارات وبمشاركة نحو 11 دولة عربية وإسلامية من أجل إعادة الشرعية في اليمن ووقف المد الإيراني فيها.

يناير 2016

استدعت وزارة الخارجية السفير الإيراني لدى الدولة، وسلمته مذكرة احتجاج خطية على خلفية التدخل الإيراني في الشأن الداخلي للسعودية. وذكرت الوزارة في بيان رسمي أن الاعتداءات التي وقعت على مقار البعثات الدبلوماسية السعودية في طهران ومدينة مشهد تمثل انتهاكاً للمواثيق والأعراف الدولية.

فبراير 2016

شاركت القوات الإماراتية بين 20 دولة في التمرين العسكري الأهم والأكبر في تاريخ المنطقة «رعد الشمال» في مدينة الملك خالد العسكرية بحفر الباطن شمال السعودية، والذي يعد المناورة العسكرية الأكبر من حيث عدد الدول، ويمثل رسالة واضحة إلى أن السعودية والدول المشاركة تقف صفاً واحداً لمواجهة جميع التحديات والحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة.

مايو 2016

وقعت السعودية والإمارات في قصر السلام بجدة على محضر إنشاء مجلس تنسيق بينهما وذلك بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، ويهدف المجلس إلى التشاور والتنسيق في الأمور والمواضيع ذات الاهتمام المشترك في المجالات كافة.

سبتمبر 2016

أمر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بإطلاق اسم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على شارع الصفوح، وهو أحد أهم شوارع دبي.

يونيو 2017

تحديداً يوم الخامس من يونيو قطعت الإمارات والسعودية إلى جانب دول أخرى العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع الدوحة بسبب استمرارها في سياستها التي تزعزع أمن واستقرار المنطقة، ومواصلة دعمها وتمويلها واحتضانها للتنظيمات الإرهابية والمتطرفة.