أكد معالي حسين بن إبراهيم الحمادي، وزير التربية والتعليم عمق ومتانة وترابط العلاقات الواحدة بين البلدين الشقيقين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، وأن هذه العلاقات تأخذ أبعاداً وأشكالاً مختلفة على مختلف الصعد وهي ليست وليدة اللحظة بل تاريخية وتمتد لقرون، وتعبر عما يجمع الشعبين من مودة ومحبة واحترام لاسيما أن هذه العلاقة الوطيدة بين البلدين تربطها اللغة والدين والعادات والتقاليد والثقافة الواحدة المشتركة.
جاء ذلك بمناسبة اليوم الوطني للملكة العربية السعودية، والذي يشكل حدثاً مهماً ليس للسعودية فحسب بل لكل الأقطار العربية، مؤكداً معاليه أن السعودية قلب الأمة العربية النابض بالخير، وصمام الأمان، وكانت ولا تزال الداعم والسند للجميع.
تعاون
وأشار معاليه إلى أن مجالات التعاون بين البلدين تزداد وتترسخ يوماً بعد يوم، ويعد التعليم جانباً مهماً من هذه الجوانب، إذ يتمثل في التبادل المعرفي واسع النطاق، والطلبة المبتعثين للدراسة في الخارج، بجانب العديد من الفعاليات والمؤتمرات العلمية والتعليمية.
