نجحت في إعادة الدولة إلى واجهة الشطرنج العالمي بعد 35 سنة من الغياب المتواصل، بفوزها ببطولة العالم للناشئين التي أقيمت الشهر الماضي في البرازيل، لتجلس مع الكبار في التصنيف العالمي برصيد 1320 نقطة، وهو يعتبر إعجازاً كبيراً بالنسبة لفتاة في عمرها، روضة عيسى السركال لم تتعد الثامنة من عمرها، تمتلك سجلاً من الإنجازات العالمية والآسيوية والمحلية تعدى 20 بطولة وجوائز تكريمية مرموقة، حيث كانت الانطلاقة مع سجل الذهب بفوزها بالميدالية الذهبية في بطولة مدارس آسيا لفئة ست سنوات عام 2014 في تايبيه، ثم الميدالية البرونزية في بطولة آسيا الفردية للناشئات فئة 8 سنوات سنة 2104، وتوجت بجائزة الشيخ محمد بن راشد للتفوق الرياضي فئة الناشئين سنة 2016.

اكتشفت أسرتها موهبتها مع الشطرنج في سن مبكرة فدفعت بها إلى نادي أبوظبي للشطرنج وهي في سن الرابعة فقط من عمرها، وتعامل معها مجلس إدارة نادي أبوظبي للشطرنج بقيادة حسين الخوري باحترافية وخصص طاقماً فنياً متكاملاً من خبراء التدريب، وأخضعت لبرنامج تدريبي مكثف، مع معسكرات خارجية وخطة عمل منذ العام 2014 لتكون ثمارها بطولة العالم في العام 2017 وهي خطة مدروسة كما يؤكدها رئيس مجلس إدارة نادي أبوظبي للشطرنج حسين الخوري، ومشيراً إلى أن البرنامج والمعسكرات الخارجية ستتواصل مع البطلة روضة للحفاظ على تميزها وريادتها العالمية والخطوة المقبلة ستكون مشاركتها في بطولة العالم تحت سن 10 سنوات ونيل لقب «القراند ماستر» في سن مبكرة.

البطلة روضة السركال أعربت عن سعادتها بما حققت من إنجازات وتشريف الدولة في الكثير من المحافل، والكل يشير إلى نجاحها بأنه تميز للإمارات ما جعلها تحرص في جميع مشاركتها على حمل نسخ عديدة من علم الإمارات لتكون ضمن الهدايا التي تقدمها لزميلاتها اللاعبات من الدول الأخرى، وتعرفهم أكثر بدولة الإمارات وموقعها، وهي تفخر وتسعد بردود أفعالهم الإيجابية وتقديرهم لدولة الإمارات.

وقالت: إنها لا تعرف الراحة أبداً في سبيل تطوير موهبتها والحفاظ على إنجازاتها، وتتدرب بصفة يومية بمعدل ثلاث إلى 4 ساعات مع خبراء التدريب في نادي أبوظبي للشطرنج، وتستعد لمعسكر خارجي.